انقلاب مفاجئ في صفقة "تويتر".. ما سر ابتعاد ماسك عن الطائر الأزرق؟

أيلون ماسك يبتعد عن امتلاك تويتر
نيويورك - صفا

حدث انقلاب مفاجئ بشأن صفقة شراء موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" من رجل الأعمال الأمريكي إيلون ماسك، بعد إعلان الأخير تعليق الصفقة.

وأقر الرئيس التنفيذي لشركة تويتر، باراغ أغراوال، باحتمال فشل صفقة ماسك لشراء الشركة في سلسلة من التغريدات التي سعت إلى شرح سبب تغييره لقيادة الشركة.

وقال أغراوال إنه لا يزال مسؤولًا عن قيادة وتشغيل تويتر في الوقت الحالي، وأن التغييرات الأخيرة التي أجراها تهدف إلى جعل الشركة أقوى والمساعدة في إدارة التكاليف.

وأضاف، "بينما أتوقع أن تنتهي الصفقة، نحتاج إلى أن نكون مستعدين لجميع السيناريوهات وأن نفعل دائمًا ما هو مناسب لتويتر".

وتأتي تصريحاته بعد أن غرد ماسك بأن صفقة شرائه للشركة بقيمة 44 مليار دولار معلقة مؤقتًا بسبب مخاوف بشأن الحسابات المزيفة وحسابات السبام.

وفي حين أنه من غير الواضح ما إذا كان بإمكان ماسك إيقاف الصفقة مؤقتًا، فإن التصريح كان كافيًا لتهبط أسهم الشركة بنسبة 10٪، مما يخيف المستثمرين بشأن إنهاء الاتفاقية.

ويواجه أغراوال الآن مشكلتين كبيرتين تتمثلان في إيلون ماسك الذي يهدد بالانسحاب من الصفقة، والهزة التي تعرضت لها الشركة بسبب صفقة الاستحواذ الفوضوية وتجميد التوظيف الذي أعلن عنه أغراوال مؤخرًا وفصل اثنين من كبار قادة المنتجات.

وأعلن أغراوال مغادرة كايفون بيكبور وبروس فالك، اللذين قادا منتجات المستهلك والعائدات ضمن تويتر، على التوالي. كما أعلن أن الشركة أوقفت معظم عمليات التوظيف مؤقتًا وتحاول خفض التكاليف في أماكن أخرى.

وكتب أغراوال: لن أستخدم الصفقة كذريعة لتجنب اتخاذ قرارات مهمة بشأن صحة الشركة، ولن يفعلها أي قائد في تويتر. وقال إنه يتوقع المزيد من التغيير للأفضل بينما يظل الرئيس التنفيذي.

وفي متابعة لتغريدته، أشار ماسك إلى أنه لا يزال ملتزمًا بالاستحواذ. بينما قال رئيس مجلس إدارة تويتر، بريت تايلور، في تغريدة على تويتر: نحن كذلك. نظل ملتزمين باتفاقنا.

م ز

/ تعليق عبر الفيس بوك