شيّع أهالي محافظة جنين، ظهر السبت، جثمان الشهيد الفتى أمجد وليد الفايد (17 عامًا) من مخيم جنين شمالي الضفة الغربية المحتلّة، والذي ارتقى فجر اليوم بعد إصابته بعدة رصاصات خلال اقتحام قوات الاحتلال شارع حيفا على أطراف المدينة.
وبارتقاء الفتى الفايد يرتفع عدد الشهداء الذين ارتقوا على أرض مدينة جنين إلى 22 شهيدًا منذ مطلع العام الجاري، 20 منهم من محافظة جنين، بالإضافة إلى الشهيدة الصحافية شيرين أبو عاقلة من مدينة القدس المحتلّة والشهيد سيف أبو لبدة من مخيم نور شمس بمحافظة طولكرم.
وقال وليد فايد، والد الفتى الشهيد، إنّه سمّى نجله أمجد "تيمنًا بعمه الشهيد أمجد الذي استشهد خلال اجتياح مخيم جنين برفقة شقيقي الشهيد محمد، ولحظة ولادته حملته ودعيت له بالشهادة كعمه واليوم أكرمني الله به وحقق لنا الدعاء".
وأضاف الوالد "أيقظني شقيقي فجر اليوم وأخبرني بإصابة ابني أمجد فقلت له أمجد شهيد وليس جريح قبل أن يصلني أي معلومة عنه، وأيقنت أنّه شهيد وعند وصولنا للمستشفى أخبرونا بأنّ أمجد استشهد بعدما أصيب بحوالي 10 رصاصات".
وتابع "لن يشفي غليلي وغليل الشعب الفلسطيني إلا المقاومة حتى النصر بإذن الله، ورسالتي إلى المقاومين الحذر الحذر؛ فالاحتلال يتربص بكم ويغدر بكم فكونوا له بالمرصاد".
بدوره، قال القيادي في حركة الجهاد الإسلامي أسامة الحروب إنّ المقاومة كانت الليلة يقظة رصدت قوات الاحتلال على مداخل جنين وتصدّت لهم واشتبكت معهم ومنعتهم من اقتحام المدينة؛ وعلى إثر ذلك ارتقى الفتى أمجد نجل شقيق الشهيدين أمجد ومحمد فايد "وهذا يدلل على سيرورة الشعب الفلسطيني وعلى انتمائه لخط شهدائه واستمرار النهج المقاوم مهما كلف الثمن".
