واشنطن وسيئول تبحثان تجربة نووية كورية شمالية محتملة

سيئول - صفا

بحث وزير الدفاع الكوري الجنوبي ونظيره الأمريكي، في مكالمة هاتفية ما وصفت باستعدادات كوريا الشمالية لإجراء تجربة نووية محتملة.

وقالت وكالة الأنباء الكورية إن المحادثة الهاتفية جاءت "وسط مخاوف من احتمال قيام كوريا الشمالية باستفزازات، بما في ذلك تجربة صاروخية بعيدة المدى".

ونُقل عن بيان صحفي لوزارة الدفاع الأمريكية أن "الوزيرين يتفقان في الرأي القائل إن الوضع في المنطقة وخارجها، بما في ذلك شبه الجزيرة الكورية، خطير وأن التعاون الوثيق بين كوريا الجنوبية والولايات المتحدة أكثر أهمية من أي وقت آخر".

ولفت بيان البنتاغون أيضا إلى أن "الوزيرين أشارا إلى سلسلة الاختبارات الصاروخية الباليستية الشمالية والاستعدادات الأخيرة لتجربة نووية تمثل أعمالا استفزازية تزيد من حدة التوتر في شبه الجزيرة الكورية وفي شمال شرق آسيا وتهدد بشكل كبير السلم والأمن الدوليين، وقد أداناها بشدة".

كما أفيد بأن وزير الدفاع الكوري الجنوبي لي جونغ سوب، انتهز فرصة المحادثة الهاتفية "للتأكيد على أهمية نشر الأصول الاستراتيجية الأمريكية في شبه الجزيرة الكورية، حيث ناقش الجانبان سبل الحفاظ على موقف دفاعي مشترك (قوي) لمواجهة تهديدات الشمال".

وجدد وزير الدفاع الأمريكي بدوره ما وُصف بـ "التأكيد على التزام الولايات المتحدة الأمني (الصارم) بالدفاع عن كوريا الجنوبية"، فيما شدد وزير الدفاع الكوري الجنوبي "على أولوية سياسات سيئول بشأن تعزيز التحالف الثنائي ورغبتها في القيام بدورها (كدولة محورية عالمية) في القضايا العالمية، بما في ذلك ما يتعلق بالحرب في أوكرانيا".

يشار إلى أن المحادثات الهاتفية بين وزيري دفاع كوريا الجنوبية والولايات المتحدة تأتي "في الوقت الذي يستعد فيه الحليفان لعقد القمة بين الرئيسين يون سيوك يول وجو بايدن، والتي من المقرر عقدها في سيئول يوم السبت، ومن المقرر أن يصل بايدن إلى سيئول يوم الجمعة في زيارة تستغرق ثلاثة أيام".

وفي شأن ذي صلة، ذكرت وزارة الخارجية الأمريكية أن نائبة وزير الخارجية الأمريكية ويندي شيرمان أجرت محادثة هاتفية مع نظيرها الكوري الجنوبي الجديد تشو هيون دونغ يوم الأربعاء، أكد الجانبان خلالها "التزامهما بنزع السلاح النووي بالكامل من شبه الجزيرة الكورية".

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية، نيد برايس: "هنأت نائبة وزير الخارجية تشو على تعيينه نائبا أول لوزير الخارجية وأكدت رغبتها في العمل عن كثب لمواجهة تحديات القرن الحادي والعشرين الأكثر إلحاحا، مثل أزمة المناخ، والاستجابة لجائحة كوفيد-19، ومرونة سلسلة التوريد، والأمن الاقتصادي".

المصدر: يونهاب

ط ع

/ تعليق عبر الفيس بوك