نظمت الهيئة العامة للشباب والثقافة بغزة، بالتعاون مع دائرة الإنتاج الفني، ورابطة الكتاب والأدباء ورابطة الفنانين، ومؤسسة دوحة الإبداع، اليوم الأربعاء وقفة في حديقة الجندي المجهول وسط مدينة غزة بعنوان: "نحو العودة".
شارك في الوقفة لفيف من الشخصيات الاعتبارية والفنانين والأدباء والشعراء والمثقفين، وذلك ضمن فعاليات إحياء الذكرى الـ 74 لنكبة فلسطين.
وقال رئيس الهيئة أحمد محيسن في كلمته خلال الوقفة: إن" الشعب الفلسطيني بعد 74 عامًا ما زال يحيى الذكرى الأليمة التي حلت به عام 1948، ويعيش آثارها ويتجرع مرارتها".
وأضاف أن "الذاكرة الفلسطينية تستعيد فصول النكبة ومرارة التهجير والتشريد واللجوء والتطهير العرقي من خلال الجرائم والانتهاكات اليومية التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني والاعتداء على المقدسات وسرقة وتهويد الأرض وبناء الكتل الاستيطانية".
وأشار إلى أن الاحتلال حاول جاهدًا عبر سنوات طويلة طمس الهوية الوطنية للشعب الفلسطيني وسرقة التاريخ والتراث والآثار وتزييف الوعي الشعبي.
وأوضح أن هذه المحاولات تحطمت على صخرة صمود ونضال الشعب الفلسطيني وتمسكه بحقوقه وثوابته الوطنية، وتربية الأجيال وتنشئتهم على حلم العودة إلى أراضي أباءهم وأجدادهم التي طردوا منها عنوة".
من جانبه، قال أمين سر دائرة الإنتاج الفني: "يُعد الفن قوة ناعمة في المضمون ولكنه رسالة ولغة لها طابع خاص لإظهار مظلومية الشعب الفلسطيني وما يتعرض له من مجازر وجرائم وانتهاكات".
وأكد أهمية تعزيز الإنتاج الفني الفلسطيني ودعمه بمختلف الوسائل والإمكانيات ليكون له دور مؤثر في تعرية الاحتلال أمام العالم وحشد الدعم الدولي للقضية الفلسطينية.
وتخلل الوقفة عدة كلمات ألقاها عدد من الفنانين والأدباء، أكدوا خلالها على أهمية توظيف الأدوات الإبداعية بكافة أشكالها لخدمة القضايا الوطنية الفلسطينية ودعم صمود الشعب الفلسطيني.
وتم على هامش تقديم درع "لمسة وفاء" لروح الشهيدة الصحيفة شيرين أبو عاقلة مراسلة قناة الجزيرة الفضائية التي اغتالتها قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال أداء عملها الصحفي في مخيم جنين شمال الضفة الغربية المحتلة.
