قالت قيادة فصائل منظمة التحرير الفلسطينية في لبنان إن ذكرى نكبة فلسطين، هو يوم استحضار وقائع الجريمة الإنسانية والأخلاقية التي تسببت بها الدول الاستعمارية الكبرى وعلى رأسها الحكومة البريطانية، وهي عار على المجتمع الدولي.
وأضافت الفصائل في بيان صحفي الأحد "تحل الذكرى الرابعة والسبعين لنكبة فلسطين هذا العام، مترافقة مع تصاعد العدوان الإسرائيلي على شعبنا وأرضه ومقدساته، وتنفيذ عمليات تطهير عرقي تستهدف مدينة القدس المحتلة ومقدساتها".
وشددت على أن "إسرائيل" تحاول استكمال تهويدها ومحو طابعها ومعالمها التاريخية والحضارية وطمس هويتها الفلسطينية العربية والإسلامية والمسيحية، لصالح المشروع الاستيطاني.
وأكدت أن نكبة فلسطين جريمة كبرى بحق الشعب الفلسطيني ووصمة عار سوداء على جبين المجتمع الدولي قاطبة، وما زالت تداعياتها مستمرة حتى الآن، فيما العالم أجمع ما زال يكيل بمكيالين.
وطالبت المجتمع الدولي بتصحيح الخطأ التاريخي الذي ارتكب بحق الشعب الفلسطيني، والاعتراف بدولة فلسطين دولة كاملة العضوية في الأمم المتحدة، والإيفاء بالتزاماته وفرض حل على "إسرائيل" يكفل حقوق الشعب الفلسطيني.
كما شددت على أن التمسك بحق العودة للاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم التي شردوا منها عام 1948، وفقاً للقرار 194، وضرورة استمرار الدعم والتمويل اللازمين لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين (أونروا)، ورفض أية اشتراطات على استمرار هذا التمويل.
كما أكدت على الموقف الثابت برفض التوطين والتهجير، والتمسك بحق العودة.
