web site counter

ناشطون يحيون ذكرى النكبة الفلسطينية: سنعود رغمًا عن الاحتلال

غزة - خاص صفا

أحيا ناشطو مواقع التواصل الاجتماعي ذكرى النكبة الفلسطينية الـ 74 التي توافق اليوم الأحد، والتي يحييها الفلسطينيون في 15 مايو من كل عام بفعاليات مختلفة.

وتأتي هذه الذكرى الأليمة، في الوقت الذي تواصل سلطات الاحتلال عمليات التطهير العرقي والتهجير القسري للفلسطينيين في الضفة الغربية والقدس المحتلتين، وتنكرها لحقوقهم الوطنية والإنسانية، وحقهم في إقامة دولتهم المستقلة وعاصمتها القدس، وأيضًا حق عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم.

وفي هذا اليوم، يستذكّر الفلسطينيون تهجير أجدادهم من أرضهم قسرًا على يد العصابات الصهيونية عام 1948، وما رافقه من جرائم قتل وتشريد، وسط إصرار على تمسكهم في حق العودة إلى ديارهم التي هجروا منها.

وعبر الناشطون عن تصميمهم على حق العودة لأراضيهم المسلوبة في منشورات وتغريدات وصور ومقاطع مصورة عبر منصات التواصل الاجتماعي.

تغريدات

الإعلامي المصري أحمد منصور كتب عبر حساب على "تويتر"، " في #ذكرى_النكبة والاعلان عن قيام الكيان الاسرائيلي على انقاض #فلسطين عام 1948 عشرات الدراسات في كل العلوم ومن كل الاطياف تؤكد على قرب نهاية #إسرائيل".

وكتب الفنان الفلسطيني محمد عساف، " تمر هذه الذكرى الأليمة و نحن… الشعب الفلسطيني على العهد لن ننسى.. لن نتنازل.. صامدون متمسكون بحقنا في أرضنا ووطننا".

وقال حساب الناشط عبد عبر "تويتر"، "المخيم الذي أجبر الفلسطيني على إن يسكنه لا يعتبر موطنا اصلياً للفلسطيني اللاجئ، وإنما هو مكان مؤقت اضطر الفلسطيني على أن يسكن فيه، حتى يأتي يوم العودة إلى الوطن الأصلي".

وقال إبراهيم محمد في تدوينة، "لماذا حقي ؟ لأنني كفلسطيني صاحب حق لا يسقط جماعياً تحت أي ظرف وبإقرار القانون الدولي، لأنه حق فردي وجماعي غير قابل للتصرف".

وقالت الناشطة ساجدة جمال، " سنعود إلى قرية المسمية الكبيرة المدمرة إن شاء الله منتصرين لحقوقنا الوطنية".

وقالت الناشطة براءة أبو شرخ عبر "تويتر"، " ينطبق حق العودة على كل مواطن فلسطيني طبيعي سواء ملك أرضاً أم لم يملك لأن طرد اللاجئ أو مغادرته موطنه حرمته من جنسيته الفلسطينية وحقه في المواطنة".

أما الناشط خالد أحمد فقال، " 74 عاماً عجاف ولَكن سَنكُون بـ أمل يعقُوب وبـ صبرِ أيوب أنَّنَا سَنعود، سَنعود بـ نص الإسرَاء بـ عقيدَةِ الأنفال، سَنعود لأنَّ لا بَاطل يدوم ولا حَقّ يَزول".

الناشط السوري على سوارقة كبت عبر حسابه على "تويتر"، "في هذا اليوم سلمت ما تسمي جيوش العربية او جيوش التي صنعتها صهيونيه وغرب فلسطين غاليه عزيزه على طبق من ذهب الي عصابات مليشيات صهيونيه ارهابيه لي ارتكاب افظع مجازر".

وكتبت الناشطة سمية الخطيب، " النكبة ليست حدثاً تاريخياً أُنجز في عام 1948 وإنما هي سياسة مستمرة لم تتوقف منذ ٧٣عاماً وقراءتها بصفتها ماضياً تحجب حقيقتها فالمسار النكبوي مستمر ويتخذ أشكالاً متعددة بحسب المراحل التاريخي فالنكبة هي حاضر فلسطين وماضيها!".

الناشطة نسرين راضي كتبت عبر "فيس بوك"، " •كتبنا في القاموس لأجئ ... وسنمحوها بكتابة عائد".

نسرين.JPG

وكتب أنور الجندي، "على مدي 74 عامًا صناع النكبة لم يتمكنوا من كسر إرادة الشعب الفلسطيني وطمس هويته الوطنية، لا بالتشريد ولا بالمجازر 6.4 مليون لاجئ فلسطيني حتى نهاية عام 2020 وعدد الفلسطينيين تضاعف منذ النكبة أكثر من 10 مرات وسجل ما يزيد عن 100 ألف شهيد منذ النكبة ونحو مليون حالة اعتقال منذ عام 1967 بسبب الاحتلال الصهيوني للأراضي الفلسطينية، يرونها بعيدة ونراها قريبة وحتما سننتصر".

انور.JPG

المخرجة الفلسطينية ايليا غربية كتبت عبر صفحتها على "فيس بوك"، " النكبة فعل مستمر..نراه كل يوم، في زرقة البحر المسلوب، في الطرق بين المدن، في الهوية وجواز السفر، في أسمائنا وفي الكتب وتقارير الأخبار والقصص المصورة في المرايا، في ملامحنا العنيدة وبصوتنا العالي".

 

اليا.JPG

ط ع/م غ

/ تعليق عبر الفيس بوك