web site counter

يديعوت:نتنياهو وباراك وافقا على تجميد البناء بالمستعمرات

قالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الثلاثاء إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الجيش أيهود باراك بالإضافة على عدد من الوزراء وافقوا على تجميد البناء في المستعمرات في منطقة القدس والضفة الغربية.
 
وأشارت الصحيفة إلى أنه وحسب معلومات خاصة من مكتب رئيس الوزراء سيتم تجميد البناء بالمستعمرات حتى مطلع العام 2010.
 
وحسب مصادر في حكومة الاحتلال، لم تعرض وزارة الإسكان الإسرائيلية منذ بداية عمل حكومة نتنياهو مناقصة واحدة للبناء في مستعمرات الضفة الغربية والقدس المحتلة.
 
ووفقا لـ "يديعوت"، من المقرر أن يزور نتنياهو أوروبا الاثنين القادم حيث سيلتقي بالمبعوث الأمريكي الخاص للشرق الأوسط جورج ميتشل وسيعرض عليه موافقته على تجميد البناء بالمستعمرات وسيتم تحديد فترة التجميد.
 
ويطالب جورج ميتشل الحكومة الإسرائيلية بتجميد البناء لمدة عام واحد بيد أن وزير الجيش الإسرائيلي يطالب بتجميد البناء لمدة تتراوح بين ثلاثة إلى ستة أشهر فقط.
 
ونقلت الصحيفة الإسرائيلية عن أحد الوزراء في حكومة نتنياهو قوله: "نحن سنقول للإدارة الأمريكية إن هذا الوضع لن يستمر طويلا، نحن نريد تجميد البناء لأن عدة دول تريد ذلك ولكننا نقول لهم نحن لا نجمد البناء إنما نؤخره قليلا وذلك ليتم التوقيع على اتفاق واضح".
 
وكان عدد من وزراء اليمين في حكومة الاحتلال قاموا يوم أمس بجولة إلى عدة مستعمرات في الضفة الغربية.
 
وقال وزير الداخلية الإسرائيلي ايلي يشاي: "إن جميع المستعمرات قانونية"، فيما قال الوزير موشي يعالون: "نحن نفكر بموضوع العودة إلى " حومش" - مستعمرة غير قانونية تم إخلائها من قبل".
 
وتعقيبا على ذلك قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتيناهو في تصريح صحفي الاثنين: "إن القانون يجب أن ينفذ في كل مكان، وإذا كانت هناك مستعمرات غير قانونية سيتم إخلائها".
 
من جهته،اعترض حزب شاس اليهودي المتطرف على مشروع تجميد البناء بالمستعمرات، وقال الوزير عن الحزب ارئيل اتياس: "اليهود المتدينين بالقدس ينقصهم 20 ألف وحدة سكنية يجب بنائها".
 
وأضاف: "أمريكا تحتاجنا كما نحتاجها نحن ومصالحنا مشتركة ولكن يجب عليهم أن يعملوا لمصلحة دولة "إسرائيل" وليس ضدها، هذا ما يجب أن يعرضه باراك على ميتشل".
 
وتطالب الولايات المتحدة الحكومة الإسرائيلية بتجميد البناء في مستعمرات القدس والضفة الغربية، من أجل دفع عجلة التسوية السلمية مع السلطة الفلسطينية إلى الأمام، وبغية تشجيع الدول العربية على التطبيع مع "إسرائيل".
 
وكانت العديد من الدول العربية وعلى رأسها قطر وعمان قد أبدت استعدادها لاستئناف العلاقات مع "إسرائيل" بشرط تجميد البناء في المستعمرات.

/ تعليق عبر الفيس بوك