أعلن النائب عن حزب التجمع الوطني الديمقراطي سامي أبو شحادة استقالته من رئاسة كتلة القائمة المشتركة، على خلفية لقاء نائبين من الكتلة مع وزيرين إسرائيليين.
وجاء إعلان أبو شحادة عن استقالته بسبب ما وصفه بـ "خلافات حول مفهوم دور وعمل الكتلة وطريقة إدارتها".
وأشار إلى أن استقالته من رئاسة كتلة القائمة المشتركة جاء على خلفية لقاءات النائبين في المشتركة أحمد طيبي وأيمن عودة مع وزير الخارجية الإسرائيلي "يائير لبيد"، ووزير الأمن الإسرائيلي "بيني غانتس".
وقال إن الاستقالة جاءت إلى جانب لقاءات تنسيقية مع الائتلاف الحكومي قبل التصويت على حجب الثقة عن الحكومة يوم الإثنين الماضي، دون إعلام أحد.
وأضاف "بعد مشاورات مع عدد كبير من قيادات التجمع الوطني الديمقراطي، قررت تقديم استقالتي من رئاسة كتلة القائمة المشتركة، وذلك بسبب وجود خلافات حول مفهومنا لدور وعمل الكتلة وطريقة إدارتها".
كما قال: "القائمة المشتركة من ناحيتنا في التجمع الوطني هي جزء من تنظيمنا كأقلية قومية موحدة خلف برنامج سياسي، وثوابت وطنية واضحة، وليس فقط طريقة لاجتياز نسبة الحسم".
وأكد أبو شحادة أنه كان هناك عدة تحركات واتصالات ونقاشات بين نواب في المشتركة والقائمة الموحدة وأطراف وأحزاب إسرائيلية، مضيفًا "كانت عدة مرات تحركات واتصالات ونقاشات دون علمي بها كرئيس للكتلة، وليس فقط مع الموحدة وإنما مع أحزاب إسرائيلية أخرى، وهذا أمر مرفوض".
