اتفاق على صيغة وشكل "وحدات الحرس" لقمع احتجاجات محتملة بالداخل

الداخل المحتل - صفا

اتفق قائد شرطة الاحتلال الإسرائيلي يعكوف شبتاي مساء الثلاثاء بالشراكة مع ما يسمى بـ"قائد حرس الحدود" أمير كوهين، إلى صيغة وشكل ما تسمى بـ"وحدات الحرس الوطني" لقمع احتجاجات محتملة في الداخل الفلسطيني المحتل.

وسيعرض شبتاي الخطة على رئيس حكومة الاحتلال نفتالي بينيت يوم الأحد.

وتهدف الخطة إلى أن تتحول وحدات "حرس الحدود" لفيلق يعطي الردّ السريع والمناسب في حالة الطوارئ بالبلاد، وفقًا لقرار قائد الشرطة.

وذكرت القناة الـ12 العبرية أنه "عملياً، هذا يُترجم لتجنيد آلاف العناصر المدربين من وحدات الحرس الوطني، بـضغطة زر، ما يُضاعف تقريباً من قوّة حرس الحدود".

ووفقًا للخطة، سيستجيب "الحرس الوطني" ليس فقط لقمع احتجاجات على غرار مظاهرات أيار العام الماضي، إنما سيعمل على المساعدة في حالات الطوارئ مثل "هزة أرضية" أو "سقوط صواريخ".

وتستند ما تسمى بوحدات "الحرس الوطني" على عدة مركبات؛ أولها القوة النظامية لـ"حرس الحدود" الذي يضم اليوم 8 آلاف جندي، ثانياً 46 سريّة احتياطية والتي تضم 5 آلاف جندي، و300 شرطي متطوع.

وتبلغ التكلفة المالية لهذه الخطّة نحو 111 مليون شيكل وتحول كميزانية لمرة واحدة، و61 مليون شيكل ميزانية سنوية.

ويأتي الاتفاق على عمل الوحدة بعد مرو رعام على هبة الكرامة التي اندلعت في الداخل الفلسطيني بمايو من العام المنصرم، تنديدًا بالعدوان على المسجد الأقصى وقطاع غزة وأهالي الشيخ جراح.

وفي ذلك الوقت قدمت قوات الاحتلال الدعم للمستوطنين الذين تنظّموا وحملوا السلاح من أجل الاعتداء على الفلسطينيين وممتلكاتهم، من خلال عدم منعهم وذلك في اللد والرملة ويافا وحيفا وعكا.

وأصابت قوات الاحتلال خلال هبة الكرامة الشعبية مئات الإصابات، فيما قتل مستوطنيه الشاب الشهيد موسى حسونة بمدينة اللد، كما تم اعتقال ما يزيد 3 ألاف متظاهر.

ر ب

/ تعليق عبر الفيس بوك