وفدان من النرويج ومنظمة الصحة العالمية يزوران مستشفى الصداقة التركي

غزة - صفا

زار وفد نرويجي ووفد من منظمة الصحة العالمية مستشفى الصداقة التركي الفلسطيني يوم الاثنين، للتعرف على مقدرات المستشفى والطاقم الصحي، ودراسة وتقييم احتياجات المستشفى الهامة.

وتأتي الزيارة وفق منسقوها من أجل بحث أفق التعاون المستقبلي والتوصل إلى اتفاقات مشتركة تساهم في تحسين خدمات الرعاية المقدمة لمرضى السرطان-خاصة في أقسام الأشعة.

واستقبل عضو مجلس أمناء المستشفى ومدير التعاون الدولي بوزارة الصحة عبد اللطيف الحاج ومدير المستشفى صبحي سكيك وطاقم العمل، الوفدان اللذان تضمنا كلًا من مدير منظمة الصحة العالمية في الضفة الغربية وقطاع غزة ريك بيبر كورن، وأستاذ الطب المساعد بجامعة جنوب النرويج مادس جيلبيرت-، والخبيرة الاقتصادية النرويجية إنجرد.

بدوره رحب الحاج بالوفدين وتحدث عن أهمية توطيد علاقات دولية واسعة مع المستشفى، "لاسيما أن المستشفى لازال في باكورة أعماله ويحتاج الدعم المتواصل من أجل تطويره وتشغيله بالمستوى المطلوب، والذي يعود بالمنفعة على مرضى الأورام والدم خاصة، وكافة مستشفيات القطاع عامة".

من جانبه، قدم سكيك نبذة تعريفية عن المستشفى ومراحل بنائه وتشغليه، وأورد في حديثه أن كل مرضى السرطان في قطاع غزة يتركزون في مستشفى الصداقة التركي بمعدل 250 مريض يوميًا، بما فيهم 70 مريض من مرضى المبيت، "وهم يتلقون رعاية متكاملة وشاملة إلا أنها لا زالت بحاجة إلى دعم وتطوير، مشيرًا إلى جهود إدارة المستشفى في تطوير الخطة التشغيلية ومحاولة إيجاد منافذ داعمة لسد الاحتياجات، حيث شدد على الحاجة الماسة لتفعيل العمل بالعلاج الإشعاعي داخل المستشفى؛ وذلك لما يتكبده المريض من تكاليف السفر والعلاج بالخارج".

وقام الوفدان برفقة فريق المستشفى في الأقسام والمختبرات الصحية التابعة بجولة داخل المستشفى، وتركز النقاش حول تطوير الخطة التشغيلية للمستشفى وقدرة المستشفى على تشغيل العلاج الاشعاعي لمرضى السرطان في حال تم اعتماد التمويل الكافي لتشغيله، وكذلك تطوير قسم الأشعة ورفده بالأجهزة الحديثة، خاصة أجهزة العلاج الإشعاعي والكيماوي. هذا واطّلع الوفدان على الخطط التشغيلية للمستشفى وأبدى استعدادهما بدعم وإسناد المستشفى في مراحله القادمة، مقدّرين احتياج العمل بالعلاج الإشعاعي والكيماوي.

م غ

/ تعليق عبر الفيس بوك