قناة عبرية: خلاف بين بينيت والجيش حول إدخال غزة في معادلة الرد على العمليات

القدس المحتلة - ترجمة صفا

كشفت قناة عبرية مساء الاثنين، أن خلافات حادة نشبت بين رئيس وزراء الاحتلال "نفتالي بينيت" وقادة التشكيلات الأمنية والعسكرية الإسرائيلية حول إدخال غزة في معادلة الرد على العمليات الأخيرة.

وقالت القناة "12" العبرية أن بينيت يعتقد بوجوب تدفيع مسئول حركة حماس في قطاع غزة يحيى السنوار ثمن تحريضه على تنفيذ العمليات ، بينما يرى الجيش والشاباك بأن دور السنوار في موجة العمليات الاخيرة ومن خلفه حماس ضئيل، وأنه لا يوجد ارتباط فعلي بين العمليات وحماس في قطاع غزة.

وبينت القناة أن الجيش والشاباك قالوا خلال الجلسة الأمنية الموسعة التي عقدت أمس الأحد، بأن المصلحة الإسرائيلية تكمن في مواصلة سياسة عزل الجبهات، حيث أوضح قائد أركان الجيش "أفيف كوخافي" ورئيس الشاباك "رونين بار" بأن "السنوار لا يوجه موجة العمليات ولا يجب وصفه بذلك لأن ذلك سيعزز من مكانته  بين الجمهور الفلسطيني وعلاوة على ذلك فقد عرض الجيش والشاباك معلومات تفيد بعدم وجود ارتباط فعلي بين حماس والعمليات الأخيرة".

وبالمقابل يعتقد المستوى السياسي وعلى رأسه نفتالي بينيت بأن العمليات الأخيرة لم تخل من أيدي حماس، لافتين إلى أن حماس متورطة جداً في الأحداث منذ أشهر عبر تحريض وإثارة الفلسطينيين لتنفيذ العمليات وخاصة حول الأقصى، حيث يعتقد بينيت بأن توقيع حماس واضح في العمليات وأنه يتوجب تدفيع الحركة الثمن.

بينما نقل عن مصدر سياسي قوله للقناة إن سياسة فصل الجبهات لا ضير فيها وخطوة ذكية إلا أنه لا يتوجب على الكيان السماح للسنوار بأن يفصل الجبهات على مقاسه، وأنه لا يمكن لغزة أن تبقى محمية وهي التي تشعل الضفة والأقصى طيلة الوقت.

وفي النهاية- قالت القناة  - إن بينيت طلب من الجيش والشاباك  عرض خيارات ممكنة وخطط مفصلة قبيل جلسة الكابيت القريبة.

وفي هذا السياق قرر المجتمعون مواصلة إغلاق  معبر ايرز شمالي القطاع ومنع دخول آلاف العمال وذلك بهدف إرسال رسالة للسنوار مفادها بأنه يكفيه تحريضاً على العمليات وإشعال المنطقة وذلك في محاولة للضغط عليه.

ق م/ع ص

/ تعليق عبر الفيس بوك