ماذا فعل الاحتلال بعائلة جرادات قبيل تفجير منزلها؟

جنين - خــاص صفا

كشف أحمد جرادات والد الأسير عمر لوكالة "صفا" تفاصيل ما فعله جيش الاحتلال مع العائلة قبيل تفجير منزلها في السيلة الحارثية غرب جنين شمال الضفة الغربية المحتلة.

وهدمت قوات الاحتلال صباح اليوم منزل الأسير عمر جرادات أحد المتهمين بتنفيذ عملية حوش نهاية العام الماضي.

واقتحمت قوات الاحتلال البلدة وأغلقت مداخلها ومنعت الدخول والخروج منها وحاصر منزل الأسير عمر وأخرج جميع السكان من المنازل القريبة خلال عملية الهدم.

وذكر جرادات الوالد لصفا أن قوات الاحتلال اقتحمت منزلهم فجرا أخرجتهم بـ"قوة وعنجهية، فلم يمهلنا ارتداء ملابسنا حيث عائلتي كانت نائمة في بيت ابني وأنا كنت نائمًا في بيتي المهدوم وأخرجونا حتى انتهاء عملية الهدم".

وقال "كنا على بعد 200 متر من منزلنا طوال الليل، ونسمع أصوات الحفر تمهيدا للهدم، حيث تم تفجير المنزل نحو الساعة السادسة صباحا".

وأكد جرادات أن توقيت هدم منزل نجله اليوم والعنف الذي تعامل به جنود الاحتلال معهم "ناتج عن الأحداث الأخيرة وردة فعل من عملية إلعاد التي حدثت قبل يومين".

وأضاف "عند عودتنا تفاجأت بقيام الاحتلال بتكسير وخلع بلاط منزلي المهدوم قبل شهرين وتحطيم بعض أثاث منزل ابني عمر الموجود في منزلي المهدوم، وأخبرني الجنود بمنعي من دخول المنزل المهدوم".

وبين جرادات أنه اضطر "للنوم في منزله المهدوم بعد حالة التنكيل من بيت لبيت وفي المسجد".

ولفت إلى أنه منذ أكثر من شهرين وهو يعيش حالة مقلقة بانتظار يوم تنفيذ الهدم الأخير "لعلنا نصوب أوضاعنا لبيت يأوينا أنا وأطفالي"، وفق قوله.

وعبر عن غضبه قائلاً "هذا ظلم لي ولأبنائي بممارسة العقاب الجماعي وتشتيت العائلات وتدمير منزلي للمرة الثانية وتحطيم الأثاث".

وأضاف "هذا عقاب لم يمر بحق الأطفال الأبرياء، لم يتبقى شيء لم يفعلوه، وما تبقى هو إعدامي عدا عن اعتقال زوجتي وابني الآخر".

واعتقل الاحتلال الأسيرة عطاف جرادات وابنائها غيث وعمر وشقيقها محمد والشاب محمود جردات وهدم الاحتلال منازلهم خلال الأشهر الماضية.

م ت/م ش

/ تعليق عبر الفيس بوك