منتدى الإعلاميين يتضامن مع الكاتب خالد بركات ويدين حملة التحريض ضده

غزة - صفا

قال منتدى الإعلاميين الفلسطينيين إنه يتابع باستياء بالغ حملة التحريض الإسرائيلية ضد الكاتب الفلسطيني خالد بركات، في محاولة يائسة وبائسة لإرهاب الصوت الفلسطيني، وحجب الرواية الفلسطينية عن أنظار المجتمع الدولي.

وعبر المنتدى في بيان وصل وكالة "صفا" يوم السبت، عن تضامنه التام مع الكاتب بركات، مدينًا بأشد العبارات حملة حركات صهيونيّة ويمينيّة مؤيدة للاحتلال الإسرائيلي ضده بوصفه "قيادي في تنظيم إرهابي وشخصية خطيرة".

وحذر من خطورة المساس بالكاتب بركات بأي صورة من الصور، مؤكدًا أن كل محاولات الإرهاب الفكري والمعنوي أوهى من أن تنال من إرادة وعزيمة فرسان الإعلام الفلسطيني على مواصلة دورهم الوطني وواجبهم المهني بفضح الوجه القبيح للاحتلال المعادي للإنسانية.

وأشار إلى أن فرسان الإعلام الفلسطيني باختلاف مواقعهم وأدواتهم النضالية يُصرون على إفشال كل محاولات الإرهاب الفكري والمعنوي الممارس ضدهم من قبل الاحتلال الإسرائيلي وأدواته المختلفة، ولسان حالهم: "لن تكسروا أقلامنا، ولن تمحو مدادنا، ولن تطمسوا صورنا، ولن توقفوا نبضنا".

ونشرت صحيفة "ناشيونال بوست" الكندية صورة الكاتب خالد بركات في صفحتها الأولى مرفقة بعنوان "القضية المثيرة لخالد بركات"، بحيث اتهمته حركات صهيونيّة ويمينيّة مؤيدة للاحتلال بأنّه "شخصيّة فلسطينية خطيرة، تعمل ضد "إسرائيل"، ومُعادية للسامية".

ونقل كاتب المقال الصحافي اليميني تيري كلافين، المعروف بتأييده للوبي الصهيوني في أميركا الشمالية، وعدائه الشديد للمقاومة الفلسطينية، تصريحات عن السفير الإسرائيلي في أتاوا، رونين هوفمان، يحذّر فيها من دور بركات وما تقوم به شبكة "صامدون للدفاع عن الأسرى الفلسطينيين".

وأعلنت مُنظّمة "بناي بريث" الصهيونيّة أنها "سوف تتابع حملتها ضد بركات التي بدأتها منذ عامين"، مطالبةً الحكومة الكندية، في تصريح رسمي صدر عنها، بترحيل بركات فورًا، قائلةً: "لقد منحنا الحكومة كل فرصة للقيام بالشيء الصحيح، ولم يعد بإمكاننا البقاء صامتين" إن تجاهل الحكومة المتهور لهذه المسألة يُقوّض بشدة ادعاءها أنها ملتزمة مكافحة معاداة السامية".

وطالب منتدى الإعلاميين الفلسطينيين بضرورة مساندة الكاتب خالد بركات في وجه حملة التحريض السافرة ضده، وعدم السماح للحركات الصهيونية والمؤيدة للاحتلال بالاستفراد به.

وحث أحرار العالم والمتضامنين مع القضية الفلسطينية على الوقوف إلى جانب الكاتب بركات، وفضح كل محاولات الإرهاب الفكري والمعنوي الممارس ضده.

واعتبر أن كل هذه المحاولات تنطوي على تنكر واضح وقمع كبير لحرية الرأي والتعبير وحرية الفكر باعتبارهما حقوق أصيلة وفق مبادئ حقوق الإنسان والقوانين والأعراف الدولية والإنسانية.

ر ش

/ تعليق عبر الفيس بوك