انتقدت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين "القيادة العامة" إعلان الرئيس محمود عباس إجراء انتخابات تشريعية ورئاسية وانتخابات عضوية المجلس الوطني مطلع العام المقبل.
وعد مسؤول الإعلام في الجبهة أنور رجا في تصريح صحفي وصل "صفا" نسخة عنه الثلاثاء، دعوة عباس بأنها مجرد بالون اختبار ومحاولة لإقناع الشارع العربي بأن الوضع العربي يسمح بذلك.
وقال رجا:"إن عباس يحاول ترقيم صورته التي شوهتها أوحال العدوان الإسرائيلي على أهالي قطاع غزة، كما أنه فاقد للشرعية ومتورط باغتيال الرئيس الراحل ياسر عرفات"، وفق قوله
وأضاف:"لا يصح للرئيس عباس أن يقيم انتخابات تشريعية ورئاسية في ظل حكومة سلام فياض"، معتبراً إجراء الانتخابات برعايته ستكون نتيجتها امتثالاً لأوامر أمريكية ولا قيمة لها، خاصة بوجود محيط عربي وإسلامي لرعايتها بشكل نزيه.
ودعا رجا حركة فتح لاستعادة تاريخها، قائلاً:"بات المستحيل اللقاء في منتصف الطريق مع من يختطفون فتح ومنظمة التحرير الفلسطينية لأن جلسات الحوار صارت فلكلوراً والخطوط قطعت مع من لا يملكون زمام أمرهم". حسب قوله..
وتابع:"إن مراهنة عباس ومن معه على أننا في فصائل المقاومة سنضعف ونستسلم هو مجرد أوهام وعلينا أن نضع شعبنا أمام هذه الحقائق وبكل شفافية ووضوح".
واعتبر أن "مشروع عباس ومحمد دحلان يأتي استمراراً لمشروع الاعتدال العربي للسيطرة على قرار الشعب الفلسطيني".
