"الجهاد": محاولة تغييب قادة شعبنا لن توثر على مواصلته باستعادة حقه

رام الله - صفا

دانت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، حملة الاعتقالات المسعورة التي تشنها قوات الاحتلال في مدن الضفة، والتي استهدفت عدداً من المواطنين والأسرى المحررين، بينهم قيادات الحركة الأستاذ سعيد نخلة والأستاذ رياض أبو صفية والشيخ نظير نصار.

وقال بيانٌ للحركة الأحد إن حملة الاعتقالات التي لم تتوقف يوماً بحق أبناء شعبنا ومجاهدينا، لن تنجح في كسر إرادة وعزيمة شعبنا، وإخماد انتفاضته المشتعلة أو النيل من حقه المشروع في مواصلة طريقه حتى دحر الاحتلال عن أرضنا وقدسنا.

وذكر البيان أن محاولة تغييب قادة شعبنا ومجاهديه عن المشهد في الضفة الغربية، لن يوثر على مواصلة جماهير شعبنا في استعادة حقه، واستمراره في أداء واجبه، فاعتقال القادة يبث روح الثورة من جديد، وهم الذين يمثلون نموذجاً يحتذى به في مسيرة الجهاد والمقاومة.

وأشارت الحركة إلى أن الأخوة المجاهدين القادة سعيد نخلة ورياض أبو صفية ونظير نصار، تتحطم أمام عزائمهم كل محاولات الاحتلال وإرهابه، التي تتصاغر أمام مسيرتهم العظيمة من الصبر والتضحية والعطاء.

ودعا البيان جماهير شعبنا الصابر في الضفة والقدس إلى مواصلة طريق الاشتباك والمواجهة دفاعاً عن أرضهم وحقوقهم، وبمختلف الوسائل المتاحة؛ لوقف جرائم الاحتلال وإنهاء عدوانه المتصاعد.

أ ك

/ تعليق عبر الفيس بوك