توتر شديد عقب إعلان وفاة طفل بشجار عائلي في يطا بالخليل

الخليل - صفا

تسود حالة توتر شديد عقب الإعلان عن وفاة طفل (عامان) متأثرًا بجراحه التي أصيب بها قبل أيام نتيجة إصابته بالرصاص خلال شجار عائلي في بلدة يطا جنوبي مدينة الخليل بالضفة الغربية المحتلة.

وأفاد الناطق باسم الشرطة لؤي ارزيقات بأن الطفل أدخل عقب إصابته إلى مشفى الأهلي بالخليل لتلقي العلاج، إلا أنه فارق الحياة متأثرًا بجراحه الخطيرة.

وبين أنه تم إبلاغ النيابة العامة ومباشرة التحقيق، لافتًا إلى ارتفاع حصيلة الوفيات إلى 3 أشخاص، بعد أن لقي شخصان مصرعهما نتيجة الشجار.

وقال رئيس بلدية يطا صالح عواد لوكالة "صفا"، إن البلدة تمر بظروف حساسة وشديدة التوتر وسط انتشار مكثف لقوات الأمن، بعد الإعلان عن وفاة طفل من عائلة أبو فنار.

وأضاف: "العشائر تواصل مجهودها في حل النزاع بين العائلات، مبيّناً أن أحد الضحايا كان من عائلة جبارين، أصيب برصاصة طائشة وهو ليس طرفاً في النزاع.

وأكد "ضرورة حفظ أمن المواطنين وضبط السلاح، وإنهاء حالة الفلتان الأمني التي أودت بحياة الأبرياء".

وأوضح عواد أن السبب الرئيسي بحالة الفوضى التي وصل لها الشارع الفلسطيني، هي فساد القضاء وضعفه، مضيفًا: "هناك الكثير من الجناة والقتلة والفاسدين تجار المخدرات، عقوبتهم لم تتجاوز سنة من السجن، وبعضهم سجن لأيام فقط".

وأشار إلى ضرورة معاقبة ممتلكي السلاح الغير قانوني، على خلاف الإجراءات التي تتبعها الأجهزة الأمنية بمصادرة السلاح دون توجيه عقوبة رادعة لمقتنييه. 

س ز/د م

/ تعليق عبر الفيس بوك