ليست بديلًا عن المنظمة

الزير لـ"صفا": المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج يتبنى إنشاء جبهة وطنية شعبية

برلين - محمود البزم – خاص صفا

أكد نائب رئيس الهيئة العامة للمؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج ماجد الزير، يوم الثلاثاء أن المؤتمر الشعبي يتبنى فكرة إنشاء جبهة وطنية شعبية عريضة تضطلع بدورها في إعادة رسم المشهد الفلسطيني.

وقال الزير في حوار خاص مع وكالة "صفا": إن هذه الجبهة يجب أن تضطلع بدورها على أسس تربط نفسها بالثوابت الفلسطينية ومشروع التحرير واستعادة الحقوق، وتفرز قيادة تعبر عن إرادة الشعب الفلسطيني بشكل ديمقراطي حقيقي.

وشدد على ضرورة إعادة هيكلة منظمة التحرير على أسس ديمقراطية لإفراز مجلس وطني جديد بانتخابات جديدة.

واعتبر الزير أن "منظمة التحرير أحد أهم منجزات الشعب الفلسطيني على مدار السنوات الـ74 الماضية في طريقه لاستعادة حقوقه".

وأشار إلى أن "هذه المنظمة أدت أدوارًا متقدمة في خدمة قضايا شعبنا في أواخر الستينات وأوائل السبعينات وحتى في فترة الثمانينات".

وأضاف الزير "ثم تحول دور المنظمة واختُزل بعد كارثة أوسلو، حين انتقل رجال المنظمة إلى الداخل وتقزّم دورهم في مشروع السلطة الفلسطينية".

وأردف أن "أذرع منظمة التحرير والنقابات الشعبية في العالم بدأت تضمحل بعد أوسلو، واعتبر فلسطينيو الخارج ذلك رفع للغطاء عنهم".

وتابع الزير "وصل الحال مؤخرًا إلى اعتبار منظمة التحرير بأنها جزء من مؤسسات السلطة الفلسطينية فانقلبت الآية بالكامل، وهنا غاب الدور وأصبح فلسطينيو الخارج بلا راعٍ يلم شتاتهم ويوظف طاقاتهم ويستثمر إمكانياتهم لصالح مشروع التحرير".

وأكد الزير أن هناك غياب لأي دور راعٍ للشعب الفلسطيني في الخارج، إضافة لاحتكار فئوي لممارسة الرعاية ووجود تصنيف للشعب مَنْ مع ومَنْ ضد".

ولفت إلى أن السفارات الفلسطينية أصبحت تتفاوت حسب السفير الذي يكون على رأس السفارة، وأصبحنا لا نعلم هل هذه السفارات تمثل السلطة أم منظمة التحرير، والأصل أن تمثل منظمة التحرير".

وأوضح الزير أن "انحسار هذا الدور أدى إلى ظهور حملات من فلسطينيي الخارج بشكل واعٍ وجماعي ومتنوع ومتعدد تطالب بإعادة تشكيل منظمة التحرير".

ومضى قائلًا: "إن إعادة تشكيل المنظمة يجب أن يتم وفق أسس تعتمد على الانتخابات بشكل ديمقراطي حيث أمكن، والتوافق حين يصعب إجراء الانتخابات لظروف محلية أو موضوعية وفنية، على أن تفرز المنظمة مجلسًا وطنيًا فلسطينيًا منتخبًا، والمجلس الوطني يفرز قيادة تنفيذية تعبر عن إرادة الشعب الفلسطيني حيث كان".

ونوه الزير بأن "البعض من فلسطينيي الخارج ذهبوا إلى المطالبة بإنشاء منظمة تحرير جديدة"، مستدركا بالقول:" لكننا لسنا مع هذا الطرح لأن منظمة التحرير إنجاز وطني وتحظى باعتراف دولي ولا نريد الدخول في العجلة من جديد".

م ز/م ت

/ تعليق عبر الفيس بوك