في اليوم العالمي للقدس

متحدثون: الأقصى والقدس يعانيان أشرس الهجمات والاحتلال تردعه المقاومة

غزة - صفا

أكد متحدثون في اليوم العالمي للقدس أن القدس والمسجد الأقصى يتعرضان لأشرس الهجمات في التاريخ على يد الاحتلال الإسرائيلي، داعين للتوحد من أجل حماية القدس وكسر التغول عليها.

وقال الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين زياد النخالة خلال اليوم الذي جاء بعنون "القدس هي المحور" الثلاثاء "إن الشعب الفلسطيني يصطف اليوم لكسر التغول الإسرائيلي، ويعلن أن القدس لنا".

وأضاف النخالة "أن يوم القدس يأتي والشعب الفلسطيني في عز جهاده ومقاومته دفاعًا عن القدس في مواجهة الطغيان الإسرائيلي وقرابين الزيف".

وأكد أن الشعب الفلسطيني قوي بإرادته ويثبت عدم تخليه عن القدس، ولن يستسلم للغزاة والقتلة.

وتابع النخالة "مقاتيلنا يغطون مساحة فلسطين بأكملها بمدنها وقراها، ولن نتراجع ولن نساوم حتى النصر".

ولفت إلى أن إيران تقف بكل عنفوانها والتزامها بتحرير فلسطين وتحتضن المقاومة وعوائل الشهداء.

أخطر تهديد

من جانبه، قال عالم الدين البحريني الشيخ عيسى قاسم: "إن المسجد الأقصى يعاني من أشرس الهجمات الإسرائيلية التي تشكل أكبر تهديد لقدسيته ودوره".

وأضاف "تقفون اليوم أمام المسؤولية الكبرى لإحياء يوم القدس العالمي، كما أن الأمة اليوم تواجه أخطر تهديد لهويتها ووجودها على يد المطبعين".

بدوره، قال الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين اللواء أبو أحمد فؤاد: "إن الشعب الفلسطيني لا يعرف اليأس ولا يمكن أن يتراجع عن حقوقه مهما كلف الثمن، مشددًا على أن معركة سيف القدس وحدت شعبنا وكانت رادعًا للاحتلال".

واعتبر أن إيران قدمت مثالًا حيًا وداعمًا حقيقيًا للقدس والأقصى والمقاومة الفلسطينية، قائلًا "نحيي الشهيد قاسم سليماني الذي ضحى بحياته من أجل تحرير فلسطين كل فلسطين بما قدمه من دعم تسليحي للمقاومة".

كما أكد أن الاحتلال إلى زوال مهما طال الزمن أو قصر حتى ولو أمتلك أدوات القوة، مبينًا أن حقوق الشعوب المظلومة لا يمكن أن تضيع بالتقادم.

أطماع الاحتلال

بدوره، قال مفتي أهل السنة في العراق الشيخ مهدي الصميدعي: "إن الحكام حين تساهلوا لقاء ثمن بخس وهو الجلوس على كراسي الحكم تنازلوا عن قضية الأمة عن فلسطين عن القدس".

ودعا جميع المسلمين بشيبهم وشبابهم ونسائهم ورجالهم إلى وقفة واحدة في يوم القدس العالمي، مشددًا على أنه في مثل شهر رمضان هناك محور عظيم وهو محور القدس.

وطالب جميع المسلمين بالوقفة الواحدة في يوم القدس العالمي إزاء ما تتعرض له القدس من ظلم، معتبرًا أنه حينما تتوحد الأمة على الكلمة والقدس يعود المسرى للمسلمين.

واعتبر أن على الفقهاء والعلماء أن يقولوا كلمتهم للامة بالوقوف والمشاركة في يوم القدس العالمي.

من جانبه، أكد خطيب المسجد الأقصى الشيخ عكرمة صبري أن ما حصل في شهر رمضان مبارك يؤكد الاطماع الإسرائيلية في المسجد الأقصى.

وشدد على أن الانتهاكات التي حصلت في المسجد الأقصى تدل على أنه لا حرمة للأقصى لديهم.

ولفت إلى أن معظم الدول العربية منشغلة في صراعاتها أو في التطبيع، داعيًا إياها للضغط عن الاحتلال باي طريقة للتراجع عن غيه تجاه الأقصى.

بدوره، قال رئيس اساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس المطران عطا الله حنا "إن القدس كانت وستبقى لأهلها وسياسات الاستعمار فيها باطلة وغير قانونية وغير شرعية"

وشدد على أن الفلسطينيين جميعاً يتصدون للاحتلال ويقولون لا لقمعه وظلمه، مؤكدًا أن التعدي على المسجد الأقصى هو تعد على كنيسة القيامة.

كما أكد أن المقدسيين سيبقون متواجدين للدفاع عن المقدسات اسلامية ومسيحية

كأسرة واحدة ولن يتخلوا عن الدفاع عنها وعن هويتها العربية والإسلامية.

وقال الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين القيادة العامة طلال ناجي "إن الإمام الخميني استشرف المخاطر التي تهدد مدينة القدس وتتهدد المقدسات الإسلامية فيها".

واعتبر أن الشهيد قاسم سليماني كان يشرف شخصياً على تطوير القدرات العسكرية لكل فصائل المقاومة الفلسطينية.

ف م/ر ب

/ تعليق عبر الفيس بوك