أثارت بيانات الجيش الإسرائيلي الليلة الماضية حول اعتراض منظومة القبة الحديدية لعدة صواريخ من قطاع غزة وتراجعه بعد ذلك والإعلان عن أن صواريخ القبة أطلقت تجاه طلقات رشاشة موجة من السخرية والتندر على صفحات التواصل العبرية.
وجاء على لسان المعلقة "تال جولاني" بأن الجيش أصيب بـ"الزهايمر"، لافتة إلى أنها لم تصدق رواية الجيش بخصوص تفعيل القبة الحديدية بسبب إطلاق نيران رشاشة لأنها سمعت أصوات الكثير من الانفجارات حيث تسكن في الجنوب.
أما "سيمون بنهايون" فأعرب عن فقدانه الثقة بمؤسسات الكيان قائلاً "يبدو أن الجميع امتهنوا الكذب من الجيش إلى الصحة إلى الاقتصاد، والافضل الحصول على جواز سفر أجنبي لأن الدولة انتهت".
فيما علق "شاني امروسي" قائلاً "إذا ما تم إطلاق عشرات صواريخ القبة الحديدية بسبب طلقات رشاشة فالوضع إذا كارثي".
في حين، عقبت "ليز شموئيل" من سكان "سديروت" قائلة: "على من تحاولون الضحك؟، أنا في سديروت وسمعت انفجارات متتالية ووقع قلبي بعدها".
بدورها، قالت "داليا مولاي": "اعتقدت للحظة أن البرق والرعد هما السبب وأصابا البيت والسيارات في سديروت".
أما "يسرائيل كتسوكار" فعلق ساخراً "أطلق 30 صاروخًا للقبة في السماء تجاه طلقات!".
وقالت "رجين دفيدوفيتش" إن عنوان المرحلة القادمة هو انعدام الثقة بالجيش.
بينما علقت "رحيلي جمليئيل" قائلة "يبدو أن الجيش ينسى بأننا نسكن بجوار القبة الحديدية، فقد رأينا إطلاق صواريخ القبة وعملية الاعتراض ولا يمكن اعتبارنا أغبياء لهذه الدرجة".
بدوره، قال "تساخي عمار" إن "الدولة فقدت ذاتها وباعت الشعب لمنصور عباس فلا يمكن الاعتماد إلا على الله في السماء"، وفق قوله.
