web site counter

وفد من الداخل المحتل يزور الأقصى ويلتقي بمسؤولي الأوقاف

القدس المحتلة - صفا

زار وفد من لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية في الداخل المحتل وممثلين عن الأحزاب وفعاليات وطنية، اليوم الثلاثاء، المسجد الأقصى المبارك للاطلاع على آخر المستجدات عقب الاعتداءات الاسرائيلية على المسجد والمصلين والمعتكفين.

وضم وفد الداخل رئيس لجنة المتابعة محمد بركة، ورئيس "إفشاء السلام" القطرية المنبثقة عن لجنة المتابعة العليا الشيخ رائد صلاح، وغيرهم من قادة القوى والأحزاب العربية في الداخل الفلسطيني.

والتقى الوفد خلال زيارته مع مسؤولين في دائرة الأوقاف الاسلامية بينهم رئيس مجلس الأوقاف عبد العظيم سلهب، ومدير عام دائرته عزام الخطيب، ومدير المسجد الأقصى عمرالكسواني، والمحامي أسامة السعدي عن القائمة العربية المشتركة، وغيرهم.

واجتمع مع مسؤولي الأوقاف في القبة النحوية بالمسجد الأقصى المبارك، للتضامن مع المصلين ودائرة الأوقاف، والحديث عن آخر المستجدات في الأقصى.

وبين الخطيب خلال حديثه عن التطورات الأخيرة في الأقصى، أن دائرته وثقت تفاصيل الاعتداءات الاسرائيلية الأخيرة بالصوت والصورة، لإطلاع الرأي العام العربي والاسلامي والعالمي على ممارسات الاحتلال وجرائمه ضد الأقصى والمصلين.

كما تطرق سلهب لتفاصيل العدوان الاسرائيلي على المسجد الأقصى يوم الجمعة الماضي والأيام الأخيرة.

وأوضح أن القوات الاسرائيلية اعتقلت 476 معتقلا يوم الجمعة الماضي، بالاضافة إلى إصابة أكثر من 120 مصابا بينهم 10 من حراس الأقصى.

وأكد سلهب أن الاحتلال حول المسجد الأقصى والبلدة القديمة إلى ثكنة عسكرية، ومنع المئات من المصلين الوصول للمسجد الأقصى.

وشكر طاقم المحامين على دورهم وجهودهم في الدفاع عن المعتقلين من الأقصى يوم الجمعة الماضي، حتى الافراج عنهم.

وناشد سلهب صاحب الوصاية على المسجد الأقصى الملك عبد الله الثاني بتكثيف جهوده لرفع المعاناة عن المسجد والمصلين.

من جانبه، قال بركة: "جئنا للاطلاع من هذا المكان على آخر التطورات والتأكيد على أننا في نفس القارب في مواجهه الاحتلال وهذا الانفلات العصري والفاشي".

ودعا أبناء شعبنا في الداخل إلى شد الرحال للمسجد الأقصى أولا، وإلى تنظيم التواجد الدائم في الأقصى والقدس.

وحيا بركة الموقف الأردني الرسمي الأكثر تقدما من بين كل مواقف الدول العربية، التي أصدرت بيانات خجولة لرفع العتب.

وقال: "موقف الأردن جاء واضحا وحادا ما أثار غضب حكومة الاحتلال، وقرر رئيسها مهاجمة رئيس وزراء الأردن ،وهذا يدل على أن الموقف الأردني يوجع".

أما الشيخ رائد صلاح فقال: إن "الاحتلال قائم على باطل، وكل ما هو قائم على باطل فهو باطل".

وأضاف" نحن أمام صراع واضح بين حقنا الأبدي في الأقصى، وبين ادعاء الاحتلال الاسرائيلي، ونحن مطالبون بالتواجد الدائم في الأقصى لتأكيد حقنا الأبدي".

وتابع " رغم موقفي من الكنيست بعدم المشاركة فيه، إلا أنني أدعو القائمة الموحدة للانسحاب من الائتلاف الحكومي حالا".

بدوره، قال الكسواني" أن ما جرى فجر الجمعة الماضيـ كان مبيتا من قبل الاحتلال، وهدف لبث اجواء من الترهيب بحق المصلين والمرابطين في الأقصى، عبر الاعتداءات والاعتقالات، وعمليات التخريب التي طالت عديد مواقعه".

ولفت إلى أن الاحتلال يمارس فعليا التقسيم الزماني بالأقصى عبر السماح للمستوطنين بأداء طقوسا تلموديا في الجانب الشرقي منه، تزامنا مع تفريغه من المصلين والمعتكفين.

م ق

/ تعليق عبر الفيس بوك