web site counter

دعت لـ"أسبوع غضبٍ للأقصى لصد العدوان"

"القدس العالمية": جرائم الاحتلال الوحشية بالأقصى اليوم تنبئ باعتداءات كبيرة

القدس المحتلة - صفا

قالت مؤسسة القدس الدولية إن توقيت الاعتداء الصارخ فجر يوم الجمعة، الذي صلى فيه 30 ألفاً بالمسجد الأقصى، واستخدام جنود الاحتلال للقوة المفرطة لقمع المصلين والمعتكفين، هي إجراءات إسرائيلية تحمل رسائل خطيرة مفادها أن تقديم القربان فيه قد يحصل بأي لحظة بعد إفراغه من رواده.

وذكرت المؤسسة في بيان عقب اجتماع لها أن اقتحامات عيد "الفصح العبري" ستتم كما تخطط لها "منظمات المعبد"، وأن من يفكر بالتصدي للاقتحامات وتقديم القربان، سيلقى هذا المصير من وحشية جنود الاحتلال، الذي يسعى إلى كي وعي الفلسطينيين وترهيبهم، عبر فائض القوة التي يمتلكها.

وأشارت إلى أن "هذه المخططات الإسرائيلية مكشوفة لدى شعبنا الفلسطيني وأمتنا، ولن تمر من دون ثمن باهظ يدفعه الاحتلال".

وأكد المؤسسة أن البطولة التي تميز بها المرابطون والمرابطات فجرًا، عبر التصدي بأبسط الوسائل لإجرام الاحتلال وأسلحته الفتاكة يزيدنا ثقة بأنهم أهل الثبات وحماة الأقصى الذين يراهن عليهم.

ووجهت الدعوة إلى كل فلسطيني قادرٍ على الوصول إلى الأقصى، ليرابط فيه ويعتكف فيه، وينوي نية التصدي لقطعان المستوطنين وجنود الاحتلال، خاصة في هذا الأسبوع الخطير الذي يتوقع أن ينفذ فيه المستوطنون المتطرفون تقديم "القربان" واقتحام الأقصى في عيد "الفصح" اليهودي.

وطالبت بتكثيف الرباط ومضاعفته، بدءًا من فجر يوم الأحد، الذي سيشهد حسب مخططات الاحتلال اقتحامات واسعة.

وحثت على إشعال المواجهات مع الاحتلال الإسرائيلي في كل مكان وخاصة عند الحواجز الإسرائيلية ونقاط التماس مع جنود الاحتلال ومستوطناته، وليكن الأسبوع "أسبوع الغضب للأقصى"، ليفهم الاحتلال أن تماديه عن حرمة المسجد سيكلفه الكثير من أمنه واقتصاده وخسائره البشرية والمعنوية والمادية.

وأعربت المؤسسة عن ثقتها بالمقاومة الفلسطينية التي أثبتت حضورها المميز بمواكبة التطورات في القدس في الأسابيع القليلة الماضية، وهي ستقول كلمتها بلا شك وفق ما يفرضه الميدان، وكلام المقاومة من نوعٍ مختلف، يفهمه الاحتلال جيدًا كما فهمه بمعركة سيف القدس العام الماضي.

وقالت إن "المعركة لا تخص الشعب الفلسطيني وحده، بل معركة الأمة العربية والإسلامية وأحرار العالم، الذين يجب أن يقوموا بكل ما يمكن لمؤازرة الفلسطينيين والمرابطين والمرابطات في الأقصى، وكشف جرائم الاحتلال، والضغط عليه بكل الوسائل".

وأهابت بشعوب أمتنا، أن تنتفض بجميع العواصم والمدن في "أسبوع الغضب للأقصى".

وقالت: "عهدنا بشعوب أمتنا أنها لا تقبل تدنيس الأقصى ولا ترضى بتحويله إلى مكان مرتعٍ للمستوطنين وطقوسهم، الذين يستفزون مشاعر الأمة باقتحاماتهم وعزمهم على القيام بكامل الصلوات والطقوس والشعائر اليهودية داخل الأقصى، وحان الأوان للجمهم وتدفيعهم ثمن انتهاك مسرى رسول الله".

وأكدت المؤسسة أنها جولة من الجولات الفاصلة مع الاحتلال الإسرائيلي وجنوده ومستوطنيه، مضيفة: "أملنا كبيرٌ بشعبنا وأمتنا بأنهم على قدر المسؤولية، في حماية المسجد الأقصى المبارك الذي أمانة الله عندنا، ووصية الأنبياء فينا، وقبلة العلماء والشهداء على مر العصور".

د م

/ تعليق عبر الفيس بوك