web site counter

"برلمانيون من أجل القدس": اقتحام الاحتلال للأقصى يؤكد النية المبيتة للاعتداء عليه

غزة - صفا

استنكرت رابطة برلمانيون من أجل القدس بشدة، اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي للمسجد الأقصى المبارك فجر اليوم الجمعة، والاعتداء بوحشية على المصلين دون مراعاة لحرمة المكان والزمان.

وشددت الرابطة في بيان صحفي أن هذا الاقتحام يؤكد نية الاحتلال المبيتة للاعتداء على الأقصى والمصلين، وهو ما يتناقض مع تصريحاته المزعومة عن تسهيل وصول المصلين والحفاظ على الهدوء.

وجددت التأكيد على أن هذه الخطوة تتعارض مع أحكام القانون الدولي، وخاصة قرارات مجلس الأمن 476 و478 و2334 التي تؤكد جميعها على أن القدس الشرقية أرض محتلة؛ تنطبق عليها أحكام القانون الدولي ذات الصلة.

ودعت برلمانات العالم، إلى التحرك بشكل عاجل لوقف مخططات الاحتلال المتعلقة بالقدس، واحترام وضعها التاريخي والقانوني والديموغرافي.

وأوضحت الرابطة أن "الاقتحام يأتي ضمن مخططات الاحتلال التهويدية، الهادفة إلى تغيير معالم المدينة، وطابعها التاريخي، وطمس حضارتها الإسلامية ومحو الآثار الفلسطينية، وحصار المسجد الأقصى بالأحياء اليهودية".

وانتفض آلاف الفلسطينيين من مختلف الأراضي المحتلة لصد اقتحام قوات الاحتلال للمسجد الأقصى المبارك التي تسعى لتأمين الحماية لجماعات المستوطنين لذبح القرابين المزعومة بمناسبة ما يسمى "عيد الفصح" العبري.

وأصيب اليوم أكثر من 150 مواطناً بينهم بجراح خطرة واعتقال أكثر من 450 مرابطا خلال المواجهات مع قوات الاحتلال في المسجد الأقصى.

واقتحمت قوات الاحتلال باحات المسجد الأقصى عقب صلاة الفجر، وصباح اليوم وأطلقت وابلا من قنابل الصوت والغاز والأعيرة النارية المغلفة بالمطاط تجاه المصلين.

كما داهمت المصلى القبلي، واعتقلت عشرات المرابطين واعتدت عليهم بالضرب بعد محاصرتهم وإطلاق قنابل الغاز داخل المصلى، ما أدى إلى الحاق أضرار مادية فيه وتحطم بعض نوافذه. 

ولساعات نجح الشبان في الصمود أمام قوات الاحتلال ورشقها بالحجارة والأدوات المعدنية.

وبادر عدد كبير من الشباب في الأقصى إلى وضع المتاريس والاستعداد لصد أي اقتحام الاحتلال، انطلاقاً من توعد "جماعات الهيكل" بتقديم القربان اليوم الجمعة والقمة الحاخامية في الأقصى مطلع رمضان، والخديعة التي انطوت عليها تصريحات "نفتالي بينيت".

وتمكن نحو 30 ألف مصل من الوصول إلى المسجد الأقصى المبارك، وأدوا صلاة الفجر في رحابه، في جمعة "حماة الأقصى".

ودخل الفلسطينيون المسجد الأقصى المبارك مهلّلين ومكبّرين، ورددوا الهتّافات “بالروح بالدم.. نفديك يا أقصى”، وأقسموا على حماية المسجد ونصرته والدفاع عنه، وسط أجواءٍ رمضانية مميزة.

 

د م

/ تعليق عبر الفيس بوك