هدمت جرافات الاحتلال الإسرائيلي الاثنين الجدار الجنوبي لمقبرة النقيب الإسلامية في مدينة اللد الواقعة في مركز الأراضي المحتلة عام 1948 .
وأفاد شهود عيان لمراسل وكالة (صفا) أن جرافة تابعة لبلدية اللد تحرسها قوات من الشرطة الإسرائيلية حاصرت المكان وقامت بهدم الجدار ثم غادرت المكان على الفور.
وكان مستشار قائد منطقة المركز في الشرطة الإسرائيلية "يغآل عزرا" قد هدد عائلة النقيب في اللد أكثر من مرة خلال الأسابيع الأخيرة بأن هناك نية لدى البلدية والشرطة لهدم الجدار المذكور.
من جهتها استنكرت الحركة الإسلامية في الأراضي المحتلة عام 1948 على لسان الناطق باسمها زاهي نجيدات في بيان وصل وكالة (صفا) قيام المؤسسة الإسرائيلية وأذرعها التنفيذية ممثلة ببلدية اللد بهدم الجدار الجنوبي لمقبرة النقيب.
وأشارت الحركة إلى أن هذا الجدار بالذات بني قبل أسابيع على يد أبناء الحركة الإسلامية الذين شاركوا في معسكر التواصل مع مقدسات اللد.
وأضاف نجيدات "هذا هو الاضطهاد الديني بعينه.. اضطهاد طال الأحياء والأموات.. هذه السياسة كانت على مدار الـواحد وستين عاماً من نكبة شعبنا الفلسطيني، وازدادت في هذه الأيام التي تتصاعد فيها عمليات الهدم والاستيطان والترحيل".
وأكد نجيدات أن السياسة الإسرائيلية "البشعة" لن تثني المواطنين العرب عن التمسك بأرضهم ومقدساتهم، مشيراً إلى أنها ستكون لهم دافعاً ومحفزاً لإنشاء المزيد من معسكرات التواصل التي من خلالها "سنظلّ نبني ونعمّر، ونصون الأرض والمسكن والمقدسات، شاء من شاء وأبى من أبى".
وبدورها قالت مؤسسة الأقصى للوقف والتراث في الداخل الفلسطيني إن الجهود ستتواصل من أجل الحفاظ على المقدسات الإسلامية والأوقاف وتنفيذ مشاريع الصيانة في اللد خاصة وجميع المدن العربية في الأراضي المحتلة عام 1948.
