تعقيبًا على منع الشيخ صبري من التواصل معه

الشيخ الخطيب لـ"صفا": قرارات "منع التواصل" تعكس تخبط "إسرائيل"

الداخل المحتل - خـــاص صفا

قال نائب رئيس الحركة الإسلامية المحظورة في الداخل الفلسطيني المحتل الشيخ كمال الخطيب، يوم الثلاثاء، إن قرارات منع التواصل التي تُصدرها السلطات الإسرائيلية بحق قيادات فلسطينية تعكس تخبط الاحتلال.

وسلمت مخابرات الاحتلال اليوم خطيب المسجد الأقصى الشيخ عكرمة صبري قرارًا بمنع التواصل مع عدة شخصيات فلسطينية.

ومن بين هذه الشخصيات شيخ الأقصى رئيس الحركة الإسلامية في الداخل رائد صلاح ونائبه الشيخ الخطيب.

وأوضح الشيخ الخطيب في تصريح خاص لوكالة "صفا" أن "العنوان الكبير لهذا الإجراء هو التخبط الذي تعيشه المؤسسة الإسرائيلية".

وتساءل باستغراب "ما الذي ارتكبه الشيخ عكرمة صبري حتى يُمنع من التواصل مع الشيخ صلاح أو الخطيب؟ أو ما الذي ارتكبه الشيخان صلاح والخطيب حتى لا يصح لهما التواصل مع الشيخ عكرمة صبري؟".

وشدد على أن "القرار يعكس تخبطًا واضطرابًا تعيشه المؤسسة الإسرائيلية، جعلها تفقد بوصلة اتخاذ القرارات السليمة".

وأشار الخطيب إلى أن أبرز ملامح التخبط هو استمرار التحشيد لاقتحامات المسجد الأقصى المبارك خلال ما يسمى "عيد الفصح"؛ بالإضافة إلى مخطط "ذبح القرابين" في باحاته، والذي قالت شرطة الاحتلال إنها لن تمنع المستوطنين من فعله.

وأضاف الخطيب "واضح أن المؤسسة الإسرائيلية لم تتعلم الدرس، وأن كل هذا التحريض والاستهداف للمسجد الأقصى سيقود للتصعيد وصب الزيت على النار".

وأكد أن الشعب الفلسطيني لن يرضى بأن تُنتهك ثلاث حرمات في ظل هذه المخططات، وهي حرمة المسجد الأقصى وحرمة شهر رمضان وحرمة يوم الجمعة.

وشدد على أن "أي تصعيد بحق الأقصى في الأيام المقبلة لا تتحمل مسؤوليته حكومة بنيت فحسب، بل داعموها من العرب والقائمة الموحدة بزعامة منصور عباس التي لولاها ما كانت هذه الحكومة".

"لا نستبعد الملاحقة ولن نتراجع"

وفيما يتعلق بمؤشرات منع الشيخ صبري من التواصل مع الشيخين صلاح والخطيب، قال الأخير: "لا أستبعد أن يكون ذلك مؤشرًا على ملاحقة أو استهداف الشيخ صبري أو صلاح أو الخطيب".

ولفت إلى أن حكومة بنيت تريد من القرار أن "تثبت نفسها أمام جمهورها، وتُسجل نقاطًا أمام ملامح انتخابات مقبلة، وأن تجعل منا كبش فداء للانتخابات ولرفع رصيدها أمام الشارع اليميني المجنون الذي نرى كيف يحرض على المواطن والشارع الفلسطيني".

وختم بالقول: "اخترنا طريق خدمة شعبنا ومقدساته ولن نتراجع عنه، رغم أننا نعتبره أقل ما يمكن أن نقدمه، إلا أن هذا الدور يقلق المؤسسة الإسرائيلية، ولذلك هي تتخذ مثل هذا القرار".

ر ب/م ت

/ تعليق عبر الفيس بوك

استمرار "طوفان الأقصى" والعدوان الإسرائيلي على غزة