أكد المتحدث الإعلامي باسم نقابة الإسعاف في الضفة الغربية المحتلة أسامة سويطي مساء الإثنين، أن نقابته ستشرع ببرنامج تصعيدي متكامل خلال المرحلة المقبلة، ردًا على إجراءات جمعية الهلال الأحمر.
وقال سويطي في تصريح لوكالة "صفا" إن البرنامج التصعيدي يأتي لرفض إدارة جمعية الهلال الأحمر الاستجابة لمطالب الموظفين، ورفضها لتطبيق الاتفاقات الموقعة منذ أربع سنوات، وكذلك الخطوات التي تتخذها الجمعية في الأيام الحالية.
وكشف سويطي عن أن جمعية الهلال ستقوم بفصل 33 موظفاً بجهاز الإسعاف مطلع الشهر القادم، في الوقت الذي تقوم فيه بتعيينات إدارية برواتب فلكية، على الرغم من أن الموظفين المنوي فصلهم يعملون بعقود منذ 4 أعوام ويحملون شهادات الإسعاف والطوارئ ويخضعون للتقييم السنوي، في الوقت الذي يعاني منه جهاز الإسعاف من نقص كبير في أعداد الكادر.
وتطرق سويطي إلى أن النقابة لا تريد الوصول للإضراب الشامل نظرا لحساسية الإسعاف، قائلاً:"إذا اضطررنا سنقدم على هذه الخطوة لتحقيق نسبة أمان صحي للمواطنين".
وبين أن عدد سيارات الإسعاف في الضفة بلغت 70 سيارة في عام 2018، فيما لم يتجاوز عددها اليوم 30 سيارة، لافتا إلى نقص كبير، ما ينتج عنه تعرض كوادر الإسعاف للإهانات من قبل المواطنين بسبب التأخير.
وأكد سويطي على توقيع ثلاث اتفاقيات مع إدارة الجمعية، ولم ينفذ أيا منها، وأن البرنامج التصعيدي من أجل وضع الجمعية عند مسؤولياتها، رغم توقيع الاتفاقيات بحضور وزارة العمل.
وكشف عن اجتزاء ثلث رواتب موظفي الإسعاف، واقتصاص الأعياد الوطنية والدينية.
ودعا سويطي رئيس السلطة ومنظمة التحرير إلى الوقوف عند مسؤولياتهم، وأن ما يحدث لجهاز الإسعاف الفلسطيني بمثابة مجزرة.
وأوضح أن إدارة الجمعية تتذرع بوجود أزمة مالية لديها، في ظل تعيينات إدارية جديدة برواتب عالية.
وقال سويطي: "ما يجري كارثة إنسانية ونتعرض للاعتداءات على التأخير لنقص الكوادر وسحب السيارات من عدة مناطق، وصرنا نتهم بالتقصير، ويبدو أن الجمعية عندها سياسة إظهار الكوادر أمام الشعب أنهم مقصرين".
