web site counter

رام الله تؤبن القيادي الراحل عمر البرغوثي: مدرسة في المقاومة

رام الله - صفا

نظمت عائلة البرغوثي في قرية كوبر شمال مدينة رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة، مهرجانا جماهيريا في ذكرى رحيل القيادي في حركة حماس عمر البرغوثي "أبو عاصف".

وألقى المتحدثون خلال المهرجان كلمات أكدوا فيها على دور البرغوثي بمقاومة الاحتلال بالضفة الغربية، وجهوده في مساندة المقاومين وتأسيس الخلايا العسكرية وتزويدها بالسلاح.

وقضى البرغوثي إثر إصابته بمضاعفات فيروس كورونا قبل عام، وهو أسير محرر أمضى 27 عامًا في سجون الاحتلال.

وقال المحرر فخري البرغوثي إن :"الوحدة الوطنية هي الأساس ولا يمكن لشعبنا أن ينتصر إلا بوحدتنا وهي من سترجع فلسطين".

ورفض البرغوثي أن تكون فلسطين يمن شمالية أو جنوبية، وأن فلسطين موحدة بكامل ترابها.

وأكد على واجب الجميع بالنهوض في وجه الاحتلال، قائلا: "شخص واحد أربك الاحتلال في تل أبيب وبئر السبع والخضيرة وهؤلاء شباب فلسطين".

وشدد على أن المفاوضات لم تأت بنتيجة وأن الاحتلال لا يستجيب إلا بالقوة.

بدوره، قال القيادي في حركة فتح جمال حويل إن أبو عاصف كان مدرسة في مقاومة الاحتلال وكان يتنقل من مكان إلى أخر حتى يدرب الشباب الفلسطيني كي يواجهونه.

وأضاف حويل :" أتمنى أن يكون توأمه بين مقاومين كوبر وجنين وباقي الوطن".

 وتحدث حويل عن الوحدة الوطنية والوحدة بين الأجنحة العسكرية في مقاومة الاحتلال، ولا زالت جنين تخوض المعارك، والمعركة التي خاضها ضياء حمارشة كيف تعلم وخطط ونفذ لوحدة.

 وأكد أن البرغوثي لم يتحدث بنفس حزبي أو تنظيمي، وأنه كان مثالا للوحدة بين الكل الفلسطيني.

وتابع :" نقول للاحتلال من بيت ابو عاصف الحل يبدأ من فلسطين،  ونحن شعب نريد سلاماً وأمناً وأي امن بدون حقوق ومن لم يمتلك القوة لن يحرر ذرة تراب".

ولفت إلى أن الاحتلال يريد قولبة العقول والقبول بالهزيمة وهذا لن يحدث أمام القادة أمثال عمر ونائل وفخري.

وأكد حويل على فشل خيار المفاوضات التي استمرت 30 عاما.

وشدد في كلمته، على أن الاحتلال يدرك بأن الغضب الفلسطيني آت وأن الحل ليس إلا مع الشعب الفلسطيني.

وقال إن :"غزة خلال معركة سيف القدس فرضت حصارا على المطارات والمدن الإسرائيلية وسنحاصر الاحتلال في المستوطنات وفي قلب المدن، ولن نقبل بمزيد من الحصار ولن نترك غزة لوحدها".

من جهتها، قالت حنان شقيقة البرغوثي: "عرفنا أبو عاصف مجاهدا صلبا وأبا حنونا وزوجا كريما وأخا معطاءا ومحبا للوطن والإصلاح والعطاء".

وأضافت البرغوثي: "كان منذ اللحظة الأولى مقاوما للاحتلال وذهب إلى جنوب لبنان وكان شوقه إلى ميدان القتال أكثر شوقا".

وأكدت أن "أبو عاصف" ظل في ميدان المقاومة بعد تحرره عام 85 وأسس الخلايا وساند المقاتلين وواجه المحتل.

وقالت: "لم يتردد بالتضحية بأبنائه في الأسر والشهادة، وطريقه طويل ملؤه الاقتحامات والاعتقالات والتعذيب".

وأضافت :"طريق أبو عاصف يعني أن نبتكر كل يوم أداة جديدة من أدوات المقاومة، وأن نعمل ليلا نهارا لتصبح قرانا ومدننا محررة على العدو، وأن تشعل النار في كل مستوطنة، ونهاجم كل جندي وأن نقول للاعتقال السياسي كفى، وللاعتداء على الحرية كفى، وفلتان السلاح والشجارات العائلية كفى".

 

ع ع/د م

/ تعليق عبر الفيس بوك