قال النائب في المجلس التشريعي عبد الرحمن زيدان إن اعتقال قوات الاحتلال الإسرائيلي للنواب في الضفة الغربية أسلوب فاشل وعلامة من علامات العجز واقتراب نهايتها.
وأوضح زيدان أن اعتقال النائب المقدسي المبعد أحمد عطون الذي أمضى أكثر من 14 عامًا في الأسر، محاولة يائسة وفاشلة من الاحتلال للبحث عن نصر إعلامي.
وشدد على أن تلك الاعتقالات لن تكسر عزيمة النواب ولن تثنهم عن مواصلة دورهم الوطني.
وبين زيدان أن الاحتلال يستهدف المؤثرين والنواب، منذ فوز قائمة التغيير والإصلاح في المجلس التشريعي عام 2006.
واعتقلت قوات الاحتلال فجرًا النائب عطون بعد اقتحام عشرات الجنود منزله في مدينة بيت لحم.
ويأتي الاعتقال الجديد لعطون بعد قرابة 8 أشهر من الإفراج عنه، عقب اعتقاله إداريًا لمدة 12 شهرًا إداريًا.
ويستهدف الاحتلال النائب "عطون" بالاعتقال والتنكيل بشكل مستمر، حيث أمضى نحو 14 عاما في السجون.
وكانت سلطات الاحتلال سحبت عام 2010 بطاقته المقدسية، ومنعته من دخول مسقط رأسه مدينة القدس، بشكل كامل، ومنذ ذلك الوقت يقيم في الضفة الغربية، ويتعرض للاستدعاءات والاعتقالات بشكل مستمر.
وتشن قوات الاحتلال حملات اعتقال وملاحقة وإبعاد استهدفت عشرات المواطنين خوفاً مما يحمله شهر رمضان المبارك.
