web site counter

ترى النور في رمضان

"مكلوبة".. منصة شبابية تنقل صوت فلسطين للعالم بصبغة تراثية

غزة – محمود البزم - صفا

تستعد مجموعة شبابية فلسطينية لإطلاق منصة اجتماعية على شبكات التواصل تقدم محتوى متنوعًا بصبغة تراثية؛ وتهدف لإنشاء وتدريب أكاديمية إلكترونية توصل الرواية الفلسطينية الحقيقية إلى العالم.

هذه المنصة التي تحمل اسم "مكلوبة" سترى النور مع بداية شهر رمضان المبارك، عبر تقديم برامج أسبوعية ذات طابع وطني وثقافي وديني وتراثي.

ويشرف على هذه المنصة نحو 15 ناشطًا فلسطينيًا من الشبان والشابات، بتمويل من مؤسسة "نجوم شباب الدولية" في تركيا، وفق ما يؤكده الناشط الشبابي والناطق باسمها عبد الله شتات.

الأولى من نوعها

ويقول شتات لوكالة "صفا": إن "هذه المنصة هي الأولى من نوعها في فلسطين وستنطلق في بداية شهر رمضان لإيصال رسالتنا الحقيقية للعالم والتصدي للتشويه الذي يمارس بحق القضية الفلسطينية".

ويضيف أن "ناشطين وناشطات سيقدمون برامجهم ومحتواهم عبر هذه المنصة وسيتحدثون فيها عن فلسطين باللهجة الفلسطينية".

وستقدم هذه البرامج عبر المنصة بشكل أسبوعي خلال رمضان، ومن بين برامجها "كشكول بلدي" و"صديق الأسبوع" وبرنامج يتناول اللهجة الفلسطينية، وبرنامج كوميدي، وفق شتات.

ويوضح أن المنصة ستخصص حلقة أسبوعية لتغطية الأحداث الفلسطينية الدائرة، كأحداث الشيخ جراح وأوضاع الأسرى وظروف فلسطينيي النقب.

نشوء الفكرة

وحول نشوء الفكرة، يبين شتات أنها جاءت بسبب الحاجة إلى "يوتيوبر" فلسطيني قادر على صياغة رسالة الفلسطيني وإيصال الرسالة الحقيقية للعالم.

ويؤكد أن أهمية الفكرة تأتي في ظل وجود عدد من المنصات والأفلام التي تشوه رواية الفلسطينيين وتعكس صورة غير حقيقية وغير صحيحة عن قضيتنا.

ويشير شتات إلى أن هذه المنصة ستكون شاملة وعامة، وسيفتح الباب أمام جميع الفلسطينيين للمشاركة فيها وبجميع أطيافهم.

وجاء اسم "مكلوبة" من الوجبة التي تعد من أهم الأكلات التي ورثها الفلسطيني عن أجداده، وهي "المقلوبة"، التي يلفظها الأجداد بـ"مكلوبة".

والذي أطلق عليها اسم مقلوبة هو الفاتح صلاح الدين، إذ كانت تسمى الباذنجانية، وحول اسمها كونها تُقدم بالقلب على طبق التقديم، "ومن هنا استعرنا منها التنوع في المحتوى"، وفق ما يقوله شتات.

ويشير إلى أن "مكلوبة" ليس لها أي توجه سياسي، وتحمل بعدًا وطنيًا بالدرجة الأولى ويعمل عليها عدد من الشباب والفتيات الذي يحملون هم وطنهم.

رؤية مستقبلية

ويتحدث الناشط الفلسطيني عن الرؤية المستقبلية لهذه المنصة، موضحًا أنها تسعى لإنشاء أكاديمية إلكترونية فلسطينية وتأهيل "يوتويبر" فلسطيني قادر على مواجهة التشويه وإيصال الرواية الفلسطينية.

وترحب المنصة بأي جهد من أي شاب أو فتاة لتقديم فكرة معينة عبر المنصة، وفق شتات، الذي أكد أن الباب "مفتوح للجميع لا استثناء".

ويضيف "سنقدم التدريب والمساحة اللازمة لأي شاب يريد المشاركة وسنزوده بالملاحظات التي تساعده على تطوير أدائه، إضافة لتقديم عائد مادي أيضًا".

ويلفت شتات إلى أن "هناك طاقم تصوير موجود بالضفة الغربية يقوم بأعمال التصوير مع من يريد تقديم محتوى، ويجري عمل مونتاج للحلقات من أجل بثها".

وتطمح المنصة، وفق شتات، إلى للوصول إلى كل أماكن التواجد الفلسطيني في القدس والضفة الغربية وقطاع غزة والداخل المحتل والشتات، ودمج ناشطين من جميع هذه المناطق للمشاركة فيها.

م ز/أ ج

/ تعليق عبر الفيس بوك