نظمت سلطة جودة البيئة بالشراكة مع جامعة فلسطين التقنية- خضوري، ومحافظة طولكرم، الثلاثاء، احتفالًا باليوم الوطني للبيئة الفلسطينية تحت شعار "معًا لوقف تهريب النفايات".
جاء الحفل بحضور محافظ محافظة طولكرم اللواء عصام أبو بكر، ورئيس جامعة فلسطين التقنية (خضوري) نور أبو الرب، ومحافظ محافظة طوباس والأغوار الشمالية يونس العاص، ورئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان مؤيد شعبان، ونائب القنصل العام البلجيكي لين فيرستارلين.
كما حضره أمين سر حركة فتح إياد جراد ومدير إدارة شرطة السياحة والآثار حسن الجمل وممثل رئيس جهاز الضابطة الجمركي لطفي أبو ناصر وممثلو المؤسسات الحكومية والأهلية والأمنية والمجتمع المدني وكادر الجامعة من العمداء والطلبة وبشكل خاص كلية الزراعة والعلوم التكنولوجية وكادر سلطة جودة البيئة.
وخلال الحفل ألقى فيصل سلامة كلمة بالنيابة عن المحافظ أبو بكر، أكد فيها أهمية تنظيم هذا النشاط المركزي، احتفالاً باليوم الوطني للبيئة.
وقال: إن "هناك توجيهات من الرئيس محمود عباس وجهود من الحكومة برئاسة محمد اشتية، بتعزيز صمود أبناء شعبنا والحفاظ على البيئة الفلسطينية، خالية ونظيفة من السموم والنفايات، وتوحيد الجهود للحفاظ على البيئة ومحاربة تهريب نفايات الاحتلال".
وأشار سلامة إلى مخاطر مصانع جيشوري غرب طولكرم وتأثيرها على صحة المواطنين وجميع المكونات البيئية، مشدداً على العمل من خلال الدوائر المختصة بالمحافظة وبالتعاون مع كافة الشركاء للحفاظ على البيئة، ومواجهة تهريب النفايات، والعمل المستمر ضد وجود مصانع جيشوري على أراضينا.
بدورها أكدت وزيرة سلطة جودة البيئة، الاهتمام الكبير من الحكومة بإحياء اليوم الوطني للبيئة الفلسطينية كمناسبة وطنية تشكل موضوع اشتباك مع المحتل الذي يستهدف البيئة الفلسطينية.
وقالت التميمي:" نحتفل اليوم من جامعة الدولة جامعة التميز جامعة فلسطين التقنية "خضوري" باليوم الوطني للبيئة الفلسطينية للتأكيد على أهمية المؤسسات التعليمية ودورها الريادي في تطوير وتفعيل أدوات البحث العلمي وإجراء العديد من الدراسات والأبحاث العلمية البيئية وخصوصاً تلك المتعلقة بالمواد والنفايات الخطرة وآثارها على البيئة والإنسان".
وبينت أن "من أهم أدوات الحرب البيئية المنظمة والممنهجة التي يستخدمها الاحتلال وحكومته هي تحويل أراضي فلسطين مكباً لنفاياتها بكل أنواعها الخطرة والصلبة والسائلة الغازية، وإقامة مكبات النفايات العشوائية والتي بلغ عددها ما يزيد عن 95 مكبا.
وأشارت التميمي إلى أن سلطة جودة البيئية وبالتعاون مع المؤسسات الوطنية والرسمية والأمنية ، خلال الأعوام الماضية، قامت بملاحقة وضبط ما يزيد عن مئة حالة من حالات تهريب النفايات والمواد الكيماوية الخطرة من دولة الاحتلال الإسرائيلي ومستوطناته إلى الأراضي الفلسطينية، ومن ثم إرجاعها إلى مصدرها في دولة الاحتلال وفق الإجراءات المنصوص عليها في اتفاقية بازل، كما تم إحالة العديد من الملفات إلى النيابة العامة والقضاء الفلسطيني لاتخاذ المقتضى القانوني بحقهم وفق القوانين والتشريعات الفلسطينية.
من جهته أوضح رئيس جامعة خضوري نور الدين أبو الرب أن الجامعة تؤمن بأهمية العلم والمعرفة والاختصاص في إحداث تأثير كبير وإيجابي على واقع البيئة بكافة مكوناتها باعتبارها مسألة أمن قومي جوهرية، تستوجب الوقوف عندها على كافة المستويات، وإلى الانخراط بقوة وفعالية في الحفاظ على البيئة.
كما أثنى أبو الرب على سلطة جودة البيئة لاختيار جامعة فلسطين التقنية-خضوري شريكا لإحياء فعاليات اليوم الوطني للبيئة، بالتركيز على قضية غاية في الأهمية تؤرق المجتمع الفلسطيني وبيئته، ألا وهي قضية تتعلق بملف المخلفات البيئية.
ودعا أبو الرب إلى توحيد الجهود العلمية بين كافة مؤسسات التعليم العالي، وجهات الاختصاص والباحثين، وأصحاب الريادة والابتكار، وإلى استثمار طاقات الشباب ضمن أطر مؤسساتية تكاملية.
وأكد استعداد الجامعة الدائم لمد يد التعاون والتنسيق والى تبني أي مبادرة وطنية أو المشاركة في أي جهد جماعي يساهم في إضافة نوعية في هذا المجال.
يذكر أن الحفل تخلله تنظيم معرض بيئي مصور يجسد جمالية البيئة الفلسطينية، إضافة لتقديم عروض متخصصة حول واقع تهريب النفايات في فلسطين من قبل سلطة جودة البيئة، بالإضافة إلى تقديم عرض حول أهمية ودور التعليم الزراعي في إدارة المخلفات البيئية من قبل كلية والتكنولوجيا الزراعية، وعرض فلوكلوري من قبل فرقة دبكة الجامعة
