اعتقلت الأجهزة الأمنية السورية 22 شاباً من أبناء جنوب دمشق بينهم 4 لاجئين فلسطينيين من أبناء مخيم اليرموك يقطنون في منطقة بيت سحم جنوبي العاصمة السورية دمشق و13 شخصاً من أبناء بلدة يلدا و6 من أبناء ببيلا.
وأوضحت مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية أن دوريات تابعة لفرع الأمن العسكري، شنّت يوم الثلاثاء 8 آذار/ مارس الجاري، حملة دهم في منطقتي ببيلا وسيدي مقداد اعتقلت خلالها أكثر من 22 شاباً من أبناء بلدات جنوب دمشق بينهم فلسطينيين بحجة عدم تسوية أوضاعهم القانونية، وتهربهم من الخدمة الإلزامية.
هذا وأكد موقع "صوت العاصمة" أن الحملة بدأت بإقامة عدّة حواجز مؤقتة تركّزت في ساحة الكشك، وبداية سوق ببيلا، وآخر عند مدخل سوق سيدي مقداد، حيث أخضعت تلك الدوريات جميع المارّة لعمليات التفتيش الأمني، مؤكّدة أن عناصرها جمعوا الشبان في طابور زاد طوله عن 50 متراً في ساحة الكشك لحين انتهاء عملية التفتيش.
ويشكو اللاجئون الفلسطينيون في بلدات جنوب دمشق (يلدا – بيت سحم – ببيلا - سيدي مقداد) من تحول تلك البلدات إلى سجن كبير بالنسبة لهم، بسبب التضييق الأمني الذي تفرضه الأجهزة الأمنية السورية وحملات الاعتقالات التي تشنها بين الفينة والأخرى.
ويكابد القاطنون منهم في تلك البلدات من أوضاع صعبة في ظل ارتفاع إيجار المنازل وضعف الموارد المالية.
