web site counter

اليوم الـ17 للحرب.. القوات الروسية تعزز مواقعها قرب كييف

كييف - صفا

ذكرت شركة أميركية خاصة أن صوراً التقطتها الأقمار الاصطناعية أظهرت أن وحدات عسكرية روسية تواصل انتشارها بالقرب من العاصمة الأوكرانية كييف، وتطلق نيران المدفعية بكثافة صوب مناطق سكنية.

وأضافت شركة "ماكسر تكنولوجيز" أن النيران اندلعت في عدد من المنازل والمباني وشوهدت أضرار واسعة النطاق في أنحاء بلدة تقع شمال غربي كييف.

وذكرت وسائل إعلام محلية أن صفارات الإنذار من الغارات الجوية سُمعت في معظم المدن الأوكرانية في ساعة مبكرة من صباح اليوم السبت، لحثّ الناس على الاحتماء.

وأفاد عدد من وسائل الإعلام الأوكرانية المحلية بسماع صفارات الإنذار في العاصمة كييف، ومدينة لفيف الغربية، وخاركيف، وتشيركاسي، وفي منطقة سومي في شمال شرق البلاد.

فيما أعادت القوات الروسية على ما يبدو تنظيم صفوفها يوم الجمعة لشنّ هجوم محتمل على كييف.

ويدخل الاجتياح الروسي لأوكرانيا اليوم السبت يومه الـ17، وأخذت القوات الروسية بالانتشار حول العاصمة كييف مع بدء عمليات القصف المدفعي على محيطها.

ويأتي هذا رغم موجة استنكار دولية وعقوبات متزايدة على موسكو، وسط اتهامات للقوات الروسية بارتكاب "جرائم حرب وقتل عمد".

في حين، أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن قواتها واصلت هجومها، وتقدمت 11 كيلومتراً، ووصلت إلى نوفودونتسكوي ونوفومايورسكوي وإيجوروفكا.

وأوضح أن قوات دونيتسك تقدمت 8 كيلومترات نحو مستوطنات نوفواندريفكا وكيريلوفكا وسد بلاغوداتنو.

وشددت وزارة الدفاع الروسية على أنه تم تعطيل 3346 من مكونات البنية التحتية العسكرية لأوكرانيا.

الجهود الدبلوماسية

بدوره، رحب المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية نيد برايس بالجهود الدبلوماسية التي تبذلها تركيا لحلّ الأزمة بين روسيا وأوكرانيا.

وقال "نرحب بهذه المبادرات، فحلفاؤنا الأتراك على تنسيق وتشاور تام مع الولايات المتحدة في هذه المرحلة".

وأعرب برايس عن أسف الولايات المتحدة إزاء تصاعد الهجمات الروسية.

وشدد على أن موسكو تتحمل مسؤولية الخسائر المتزايدة في صفوف المدنيين، عازيًا عدم مواصلة الولايات المتحدة الانخراط في المسار الدبلوماسي مع روسيا مباشرةً إلى مواقف موسكو.

لكنه لفت إلى أن الشركاء الوثيقين للولايات المتحدة مثل تركيا وفرنسا و"إسرائيل" يواصلون الجهود الدبلوماسية في محاولة للوصول إلى حل.

وأشار إلى وجود مبادرات دبلوماسية من قبل فرنسا وإسرائيل وألمانيا إلى جانب تركيا، مؤكداً دعم واشنطن لمثل هذه المبادرات.

عقوبات جديدة

وعلى صعيد العقوبات على موسكو، فرضت الولايات المتحدة عقوبات على الملياردير الروسي فيكتور فيكسيلبرج وثلاثة من أفراد أسرة المتحدث باسم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وأعضاء بالبرلمان.

وذكرت وزارة الخزانة الأميركية في بيان أن من بين مَن شملتهم العقوبات، عشرة أشخاص من مجلس إدارة مصرف (في.تي.بي) و12 عضواً في مجلس الدوما.

وكان دميتري بيسكوف المتحدث باسم بوتين قد استُهدِف بعقوبات في الثالث من مارس، وامتدت الإجراءات يوم الجمعة لتشمل زوجته واثنين من أبنائه.

كما أضيف 11 من أعضاء البرلمان والمتحدث باسم البرلمان فياتشيسلاف فولودين إلى قائمة العقوبات.

كما أعلنت وزيرة الخارجية البريطانية ليز تراس فرض عقوبات على 386 نائباً روسياً أيّدوا غزو موسكو لأوكرانيا.

وذكرت الوزيرة في بيان أن هؤلاء النواب الذين صوّتوا للاعتراف باستقلال منطقتَي دونيتسك ولوغانسك الانفصاليتين المواليتين لروسيا في شرق أوكرانيا، سيخضعون لمنع السفر ولتجميد أصولهم في المملكة المتحدة إذا وُجدت.

كما أعلن "دويتشه بنك" أكبر مصرف في ألمانيا أنه سينسحب من روسيا أسوة بمؤسسات دولية أخرى.

وقال المصرف في بيان مساء الجمعة: "نحن بصدد تقليص أنشطتنا الباقية وفقاً للمتطلبات القانونية والتنظيمية".

وأضاف "في الوقت نفسه، نساعد عملاءنا الدوليين، من غير الروس، على تقليص أعمالهم في البلاد. لم نعد نقوم بأعمال جديدة في روسيا".

وتمتلك المجموعة الألمانية أيضاً مركزاً تقنياً كبيراً في روسيا يعمل به 1500 متخصص في تكنولوجيا المعلومات في خدمة بنك الاستثمار الخاص بها.

م ت

/ تعليق عبر الفيس بوك