أعلنت مصادر محلية عن مقتل الفتاة رزان عباس عباس (17 عاما) من كفر كنا بالداخل الفلسطيني المحتل، في ساعة متأخرة من الليلة الماضية، إثر إصابتها بعيارات نارية طائشة خلال شجار عائلي في القرية.
وكانت الضحية، وهي طالبة في المدرسة الثانوية، تستعد لتخرجها من المدرسة في الأشهر المقبلة.
وأوضحت المصادر، أن الطواقم الطبية قدمت الإسعافات الأولية وأجرت عمليات إنعاش، لكن دون جدوى، إذ أقرت وفاتها في وقت لاحق.
وبحسب المعلومات المتوفرة فإن الشابة أصيبت برصاصة طائشة خلال تواجدها في غرفتها داخل منزل العائلة.
وأفاد شهود عيان بأن كفر كنا شهدت، الليلة الماضية، شجارًا عنيفاً تخلله إطلاق نار كثيف تسبب بانقطاع التيار الكهربائي عن حارات وأحياء عدة في القرية.
ووفقاً للشرطة فإنه "وصل بلاغ لبدالة الشرطة 100 حول إطلاق نار باتجاه عدد من المنازل في كفر كنا، وهرع أفراد من الشرطة إلى مكان الحادث، وكشف تحقيق أولي أنه نتيجة إطلاق النار أصيبت فتاة، تبلغ من العمر 17 عاما، بجروح حرجة، بينما كانت تمكث في غرفتها".
وفتحت الشرطة ملفا للتحقيق في ملابسات الجريمة، وأعلنت الشرطة أنها اعتقلت ستة مشتبهين على خلفية الشجار العائلي في كفر كنا، ومن المزمع أن تنظر محكمة الصلح في الناصرة بطلب الشرطة تمديد اعتقالهم، اليوم.
وأعلن مجلس كفر كنا المحلي الحداد والإضراب الشامل في جميع المؤسسات والمرافق التعليمية على خلفية مقتل الطالبة رزان عباس محمد عباس، وسيعقد المجلس المحلي، اليوم الأربعاء الساعة العاشرة صباحا، جلسة طارئة لأعضاء المجلس المحلي.
وتواصلت أعمال العنف والجريمة في العديد من البلدات العربية في البلاد، على الرغم من التواجد المكثف للشرطة في بعض المناطق التي شهدت شجارات وتوترات وجرائم قتل، في الآونة الأخيرة.
ويستدل من المعطيات المتوفرة أن عدد ضحايا جرائم القتل في البلدات العربية، لا يشمل ضحايا الجرائم في هضبة الجولان العربي السوري والقدس المحتلتين، منذ مطلع العام 2022 الجاري ولغاية الآن، بلغ 17 قتيلاً.
