web site counter

بيوم المرأة.. المقدسية رائدة السعو تقارع الاحتلال للبقاء بالشيخ جراح

القدس المحتلة - خــــاص صفا

استيقظت رائدة السعو من نومها فجر الثامن من آذار/مارس الذي يوافق يوم المرأة العالمي، على صوت طرق جنود الاحتلال لباب منزلها في الشطر الغربي من حي الشيخ جراح بمدينة القدس المحتلة، واقتحامه واعتقال أصغر أبنائها محمد (18 عاما).

مشهد تعودت عليه المقدسية السعو (51 عاما) منذ سنوات في حي الشيخ جراح، طالما الاحتلال يستهدف وجودها والسكان من أجل إخلائهم قسرًا.

وتمتاز رائدة بشخصيتها القوية والجريئة التي تتكسر عليها جميع الهموم والمعاناة جراء ممارسات الاحتلال ضدها وزوجها وأنجالها.

وتعرضت للاعتداء من عراب المستوطنين "أرييل كينج"، وجنود الاحتلال بالركل والضرب والدفع عدة مرات خلال دفاعها عن وجودها وفلسطينيتها بحي الشيخ جراح.

وأستهدفها الاحتلال الاسرائيلي واقتحم منزلها مرارا كونها تفتح منزلها للمتضامنين مع عائلة سالم وتستضيفهم في منزلها وتعد لهم القهوة.

ورغم معاناتها اليومية ومقارعة الاحتلال لها وأسرتها إلا أنها تقول في الثامن من آذار لوكالة "صفا": " نحن صامدين وأقوياء وممارسات الاحتلال بحقنا لا تزيدنا الا صمودا وثباتا".

وتضيف "سوف أحتفل بالثامن من آذار، ولن أكون ضعيفة أبدا أو مكسورة أمام الاحتلال، وممارستهم لن تؤثر علينا أو تنال من عزيمتنا".

اعتقال 4 أبناء

وتعرض أولادها الأربعة للاعتقال عدة مرات، منذ نصب عضو الكنيست المتطرف " ايتمار بن غفير" مكتبه البرلماني في حي الشيخ جراح.

وتبين رائدة أن الاحتلال اعتقل أنجالها الأربعة أحمد ورمضان ومعتز ومحمد قبل شهر، وأخلى سبيلهم بعد عدة أيام بشرط الحبس المنزلي لمدة 10 أيام ودفع كفالة مالية قيمتها ألفي شيكل لكل واحد منهم.

وتضيف أن الاحتلال اعتقل نجلها معتز (19 عاما) مرة أخرى مع 3 شبان من الحي منذ 20 يوما، وما زالوا في زنازين معتقل المسكوبية.

وقضت المحكمة المركزية بالقدس المحتلة أمس الاثنين بتمديد اعتقال نجلها معتز وبلال الجعبري ومحمد البيروس وجمال الحسيني حتى 23 من الشهر الجاري، بعد تقديم لائحة اتهام ضدهم منها حرق سيارات المستوطنين ورؤساء خلية ومعهم أسلحة وغيرها.

وتؤكد أن لائحة الاتهام التي وجهت ضدهم كذب وتزوير والدليل على ذلك أن المحكمة تقاضيهم على أحداث جرت بينما كانوا في السجن، ولديها الأوراق التي تثبت ذلك.

وتنوه إلى أن شرطة الاحتلال أخلت سبيل المستوطن الذي اعتقل وأعوانه بينما كان يحمل كازا متلبسا بجريمة الحريق، بينما شبان الحي تواصل توقيفهم على تهمة الاشتباه بهم.

وتقول:" هذه سياسة الكيل بمكيالين التي يتبعها قانون الاحتلال، وتهدف الاعتقالات إلى تفريغ الحي من الشبان وتخويفهم وتدمير مستقبلهم، مقابل توفير الحماية والراحة للمستوطنين بالحي".

وتشير إلى أن هذه الاعتقالات من أجل ارضاء اليمين المتطرف وفي مقدمتهم " ايتمار بن غفير" و " أرييل كينج " والمستوطن تال الذي يقطن في إحدى منازل الحي بعد الاستيلاء عليها.

مهددة بإخلاء منزلها

ومسيرة التحدي لدى المقدسية رائدة السعو لم تقتصر على استهدافها وأولادها بالاعتداء والاعتقال، بل هي مهددة بإخلاء منزلها في الشطر الغربي من حي الشيخ جراح.

وتوضح رائدة أن قضية إخلائها من منزلها متداولة في محاكم الاحتلال منذ عام 2005 حتى يومنا الحالي.

وتنوه إلى أن قضية اخلائها من منزلها بدأت وعمر نجلها معتز عامين ومحمد عام، وتربى أنجالها منذ صغرهم على أن الاحتلال يريد سلبهم بيتهم وتهجيرهم قسرا.

وتضيف "لن نخرج من بيتنا في الشيخ جراح، إما الموت أو الحياة، سنبقى صامدين في بيتنا لآخر نفس".

وتتابع: " من حقنا الدفاع عن وجودنا في بيوتنا وأرضنا في الشيخ جراح، والاحتلال زائل ولن يكسرنا أو يهبط من عزيمتنا ".

ط ع/م ق

/ تعليق عبر الفيس بوك