طمأنت وزارة الاقتصاد الوطني في غزة الثلاثاء المواطنين بشأن مخزون سلعتي الطحين والزيوت النباتية وأسعارهما، في ظل استمرار الحرب بين روسيا وأوكرانيا.
وقال مدير عام التخطيط والسياسات بالوزارة أسامة نوفل، في حديث لوكالة "صفا": إن أسعار المواد الغذائية خاصة سلعتي الطحين والزيوت (السيرج) ارتفعت بنسبة معقولة، وهذا الأمر لا يقتصر على القطاع فقط.
وأوضح أن الغلاء موجود في كل دول العالم؛ بسبب الأزمة الأوكرانية، وما سبقها من التداعيات المتعلقة بجائحة كورونا.
وأضاف أن طواقمنا تنفذ جولات تفتيشية على التجار والأسواق والمحلات التجارية بشكل مستمر لمراقبة الأسعار، وحررت 15 محضر ضبط بحق تجار مخالفين في الأيام الماضية، وجرى تحويلهم للنيابة.
وذكر نوفل أن الأسعار تحت المراقبة، مضيفًا أن الوزارة ستسمح للتجار بزيادة أسعار السلع المستوردة بعد الغلاء والأزمة بأوكرانيا، أما السلع في المخازن قبل هذه الأزمة فلن تسمح الوزارة برفع أسعارها أو احتكارها.
وأشار إلى أن الوزارة وجهت تعليمات للتجار بزيادة المخزون السلعي قبيل شهر رمضان الذي يتضاعف فيه الاستهلاك، ولمحاولة السيطرة على الأزمة في ظل الأوضاع الراهنة بالعالم، موضحا أنه تم "منحهم إعفاءً ضريبياً وجمركياً لمساعدتهم في ذلك".
وأكد أن المخزون السلعي يسد حاجة القطاع لمدة شهرين، بينما الزيوت النباتية تكفي فترة أقصر.
ونوه نوفل إلى أن مصر استثنت قطاع غزة من قرار اتخذته بوقف تصدير الزيوت والدقيق للدول الأخرى، وما زال الاستيراد منها مستمرًا حتى اليوم.
أسعار الدجاج
وحول أسعار الدجاج مع اقتراب شهر رمضان، قال نوفل إن الفترة الماضية شهدت نقصاً في استيراد البيض المخصب اللازم لإنتاج الدجاج، بسبب أزمة أنفلونزا الطيور لدى الاحتلال.
وأوضح أنه بعد هذه الأزمة، أجرت وزارة الزراعة زيارة إلى مصر لتعويض هذا النقص من البيض المخصب، وجرى فحصه للتأكد من سلامته قبل استيراده.
وأضاف نوفل أن 2.5 مليون دجاجة ستكون جاهزة للاستهلاك في أوائل شهر رمضان، بأسواق القطاع، لافتًا إلى أن القطاع يحتاج كمية أكبر لكن ما هو متوفر سيخفف الأزمة بشكل كبير.
وتوقع مدير عام التخطيط والسياسات بالوزارة، أن يؤثر ارتفاع أسعار الأعلاف على أسعار الدجاج في الفترة المقبلة.
