web site counter

دعا مؤسسات حقوق الإنسان للضغط على الاحتلال

الإعلام الحكومي يطالب بوقف سياسة استهداف المرأة الفلسطينية

غزة - صفا

هنأ المكتب الإعلامي الحكومي المرأة الفلسطينية بشكل عام والصحفيات منهن بشكل خاص بمناسبة يوم المرأة العالمي الذي يصادف الثامن من آذار من كل عام.

وحيّا المكتب في بيان صحفي تلقت وكالة "صفا" نسخة عنه اليوم الاثنين المرأة الفلسطينية على قدرتهن على تخطي الأزمات وتحديهن للصعاب في كافة مجالات الحياة.

وطالب المجتمع الدولي ومؤسسات حقوق الإنسان والمؤسسات المدافعة عن المرأة وتهتم بشؤونها، وتكرس جهودها لتعزيز مكانة المرأة في المجتمع، أن تمارس الضغط على حكومة الاحتلال من أجل إطلاق سراح الأسيرات الفلسطينيات ووقف سياسة الاستهداف والحصار والانتهاكات التي يمارسها الاحتلال بحقهن في مختلف شئون حياتهن.

وقال المكتب: إن "يوم المرأة العالمي يأتي كل عام ليذكر العالم ومؤسساته الدولية بالواقع الصعب الذي تعيشه النساء في فلسطين، نتيجة استمرار الاحتلال والانتهاكات التي يقوم بها ضد المرأة".

وأضاف أن المرأة الفلسطينية تنادي كل عام في هذه المناسبة بضرورة تخليصها من الاحتلال وممارساته البغيضة التي تضرب بعرض الحائط كل المواثيق والأعراف الدولية الخاصة بالمرأة.

ورأى المكتب أن "المرأة الفلسطينية جديرة أن تحتفي بها نساء العالم أجمع شكرا وعرفانا على نضالاتها وعطائها المتواصل على مر السنين والتي أثبتت من خلالها أنها شريكة على هذه الأرض من لحظة إنجابها وحتى مراسم تشييعها فهي أم الأسير وابنة الشهيد وزوجة المرابط على الثغور، بل هي الثائرة والشهيدة والأسيرة، فهي من تنسج حلم العودة في عقول أطفالها وأحفادها، ومن تبث الأمل والعزيمة رغم سنوات الحصار العجاف عليها قبل أن تكون على أحد سواها".

وأكد أن نضالات المرأة لم تقتصر كشريكة للرجل، فهي شريكة العمل والبناء والتطوير والعطاء في كافة الميادين اليومية، والتي تسعى من بعدها لإثبات ذاتها سياسيا ومجتمعيا ودوليا لانتزاع حقوقها التي كفلتها لها الشرائع السماوية والمواثيق والأعراف الدولية.

وبين المكتب أن في هذا اليوم أصوات النساء في العالم أجمع للتذكير بحقوقهن المسلوبة والتي لا ترتقي لعطاءات المرأة الد الفلسطينية، مشيرا إلى أن المرأة الفلسطينية، على وجه الخصوص، تتكبد الكثير من المسئوليات فهي رهينة الحصار والمقاومة، هي الأم والمربية والطبيبة والممرضة والمصورة والصحفية في الميدان لمسيرات العودة وكسر الحصار، وهي الناطقة والمناضلة جنبا إلى جنب حتى تحرير الأرض.

ولفت إلى أن الفلسطينية بالضفة والقدس والداخل المحتل تعاني الويلات كأسيرة في سجون الاحتلال من القاصرات حتى الأمهات منهن، والمرابطات في المسجد الأقصى اللواتي يتعرضن للإبعاد القصري عن بيتها ومدينتها، إلى جانب عدد لا يستهان به ممن قتلن بدم بارد على أيدي جنود الاحتلال من زهرات ونساء فلسطين.

ولفت إلى أن المرأة تحتل بعضا مما تجتهد في الوصول إليه في كافة المجالات السياسية والمناصب الرفيعة وصنع القرار والتي لا زالت تتنافس في الوصول لها مع شريكها الرجل لتضع بصمتها وقدراتها في تذليل العقبات، ولتؤكد تواجدها وحضورها الفاعل في ميادين التضحية والفداء.

م ت

/ تعليق عبر الفيس بوك