web site counter

حرب أوكرانيا بيومها الـ11.. روسيا تكثف غاراتها وكييف تستعد ليوم "عصيب"

كييف - صفا

تتواصل الحرب في أوكرانيا لليوم الحادي عشر على التوالي، في وقت تكثف فيه القوات الروسية غاراتها وهجماتها على العاصمة كييف وتشن هجوماً واسعا بغية السيطرة عليها.

وبينما أكدت القوات الأوكرانية إسقاط طائرات روسية وأسر عدد من طياريها في ميكولايف (جنوب) وتشيرنيهيف (شمال)، تبادلت كييف وموسكو الاتهامات بإفشال خطة لإجلاء المدنيين من مدينة ماريوبول المحاصرة جنوبي البلاد.

وفي حين بدا الرئيس الروسي فلاديمير بوتين واثقاً من أن العمليات العسكرية التي تشنها قواته ستحقق أهدافها، دعا الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي مواطنيه في المناطق التي سيطر عليها الروس للتظاهر والمقاومة.

وفجر الأحد، سمعت أصوات قصف مركز وتفجيرات في الجهة الغربية من العاصمة الأوكرانية.

وقالت وزارة الداخلية الأوكرانية، بيان صحفي: إن اليوم سيكون عصيباً على أهالي كييف بفعل تكثيف الغارات الروسية.

وأوضحت الوزارة أن القوات الروسية تشن هجمات على محاور إربين وبوتشا وغوستوميل بالعاصمة.

في غضون ذلك، أفادت وزارة الدفاع الأوكرانية، أن الجيش الروسي يسعى للسيطرة على محطة كانيف للطاقة الهيدروليكية جنوب كييف.

فيما ذكرت هيئة الأركان الأوكرانية، أن 11 ألف روسياً قتلوا منذ بدء الغزو في 24 فبراير/ شباط الماضي.

من جهتها، قالت وزارة الدفاع الروسية إنها دمرت 69 طائرة على الأرض و24 طائرة في الجو و878 دبابة ومركبة قتالية لأوكرانيا.

وأكدت الوزارة إصابة 2203 مواقع من البنية التحتية العسكرية في أوكرانيا منذ بداية العملية الخاصة.

استئناف المفاوضات

يأتي ذلك في وقت أُعلن فيه عن جولة جديدة ثالثة من المفاوضات ستعقد بين الطرفين غدا الاثنين، بعد جولة أولى عقدت الإثنين الماضي وثانية عقدت الخميس، دون التوصل لاتفاق.

في السياق، ادعت الاستخبارات العسكرية البريطانية، ان روسيا استهدفت المناطق السكانية الأوكرانية بنفس طريقة استهداف الشيشان وسوريا.

وأشارت إلى أن الهجمات الأوكرانية على خطوط الإمداد تبطئ تقدم القوات الروسية، مضيفة أن قوة المقاومة الأوكرانية تواصل مفاجأة روسيا.

وفي السياق ذاته، أكدت الإدارة الأمريكية أنها سمحت بهبوط طائرة روسية لإعادة دبلوماسيين روس لدى الأمم المتحدة تم طردهم بتهمة التجسس.

وذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية عن مصادر حكومية غربية، أن واشنطن وحلفاءها يبحثون تأمين بديل للرئيس زيلينسكي في حال مقتله أو اعتقاله.

م ز/ط ع

/ تعليق عبر الفيس بوك