اعترضت شرطة الاحتلال الإسرائيلي الناشط في المجموعة الشبابية "لأجلك بلدي" محمد جبارين من مدينة أم الفحم بالداخل الفلسطيني المحتل، وذلك أثناء تواجده مع مجموعة من الناشطين في قرية لفتا المهجرة بالقرب من القدس.
وجاء ذلك بعد أن نصبت شرطة الاحتلال حاجزاً على مشارف مدينة القدس، إذ كان الشبان قد زاروا قرية لفتا المهجرة، وأدوا صلاة الجمعة في مسجدها.
واعترضت شرطة الاحتلال الحافلة التي أقلت الناشطين من أم الفحم بالقرب من القدس، وأنزلتهم منها، وفرضت على سائق الحافلة العودة إلى أم الفحم.
وكان الشبان قد زاروا قرية لفتا المهجرة وتجولوا فيها، وأدوا صلاة الجمعة في مسجد القرية، وأطلعوا على أنقاضها ومعالمها الباقية.
وأفاد شهود عيان أن الشبان توجهوا إلى القدس مشيًا على الأقدام، وقام عدد من أهالي القدس بنقلهم بمركباتهم الخاصة.
الجدير بالذكر أن المجموعة الشبابية "لأجلك بلدي" تنشط في أم الفحم، وتنظم فعاليات شبابية داخل المدينة وخارجها، وذلك من أجل تعزيز الترابط الاجتماعي بين الشبان.
