web site counter

26 عامًا على عمليتي الاستشهاديين السراحنة وأبو وردة

الخليل - صفا

توافق اليوم الذكرى الـ26 لاستشهاد إبراهيم السراحنة ومجدي أبو وردة من الخليل، عقب تنفيذهما عمليتين استشهاديتين أوقعتا عشرات القتلى والجرحى الإسرائيليين ردًا على اغتيال القائد المهندس يحيى عياش.

ونشرت حركة حماس تفاصيل عن الاستشهاديين في كتائب القسام أبو وردة والسراحنة:

إبراهيم السراحنة
ولد الاستشهادي إبراهيم أحمد حسن السراحنة عام 1971، وهو السادس بين إخوانه الأحد عشر، وبين أزقة مخيم الفوار تربى على الإيمان، وفي مدرسة المخيم الأساسية درس مرحلته الابتدائية ثم انتقل إلى المدرسة الشرعية للأيتام في الخليل، ليكمل فيها دراسته حتى الثانوية العامة.

أنهى الثانوية العامة في الفرع الأدبي، ثم التحق بكلية الشرعية بجامعة الخليل ولم ينتظم فيها سوى شهرين، وترك الدراسة بسبب الظروف الصعبة ليقرر العمل في مجال البناء والتجارة على أن يعاود الدراسة لاحقا.

اعتقل مرتين في الأعوام 1991 و1994 بتهمة الانتماء لحركة حماس والمشاركة في نشاطاتها، ثم انضم لكتائب القسام.

 في 25 فبراير الذي وافق مجزرة المسجد الإبراهيمي الشريف، انطلق الاستشهادي إبراهيم مرتديا حزاما ناسفا إلى محطة للباصات في مدينة عسقلان المحتلة حيث فجر نفسه في أول رد قسامي على عملية اغتيال المهندس يحيى عياش، مما أوقع عشرات القتلى والجرحى بين جنود الاحتلال، لكنهم لم يعترفوا سوى بمقتل مجندة وإصابة أربعين آخرين.

وقامت قوات الاحتلال على إثر ذلك بهدم منزله بتاريخ 20-3-1996، ثم منعت إزالة الركام أو بناء بيت آخر مكانه أو بجواره، ثم واصلت عمليات القمع والاضطهاد الجماعي لعائلة الشهيد وأشقائه فاعتقلت خمسة من إخوانه لفترات تتراوح بين أيام وشهور.

مجدي أبو وردة
ولد الشهيد مجدي محمد محمود أبو وردة في مخيم الفوار جنوب الخليل بتاريخ 23/5/1977، وهو الثاني بين إخوانه وأخواته الأحد عشر.

ودرس المراحل الابتدائية والإعدادية في مدارس المخيم، ثم أكمل المرحلة الثانوية في مدرسة طارق بن زياد في مدينة الخليل، وتوجه للتدريب المهني للحصول على دورة في البلاط ليعتاش من ورائها.

كان من رواد مسجد الفوار القديم وصديقا لرفيقه في الشهادة إبراهيم السراحنة، وكان يعشق صيد العصافير والرياضة وخاصة كرة القدم، وكان يحب الأناشيد.

وخرج مجدي برفقة إبراهيم لتنفيذ عمليتين استشهاديتين في القدس وعسقلان فكان مجدي منفذ الأولى وإبراهيم السراحنة منفذ الثانية، في 25 فبراير عام 1996م.

واتضح لاحقًا أن الاستشهادي مجدي فجر نفسه في باص رقم 108 في القدس المحتلة بعملية بطولية أسفرت عن مقتل 28 إسرائيليا، وجرح 50 آخرين بجراح، وصف العديد منهم بأنها خطيرة أو تتسبب بإعاقات دائمة.

د م

/ تعليق عبر الفيس بوك