أشادت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" بالمشاركة الواسعة لجماهير شعبنا في فلسطين المحتلة والشتات، في حملة (الفجر العظيم) التي أقيمت هذه الجمعة ضمن فعاليات أسبوع القدس وتحت عنوان: (فجر الشهداء).
وقالت حماس على لسان الناطق باسمها في القدس محمد حمادة في بيان وصل "صفا" نسخة عنه إنها جسّدت كلّ معاني الوحدة والتضامن، بمواجهة وتحدّي الاحتلال وسياساته العدوانية المستمرة ضدّ المسجد الأقصى المبارك.
وأكدت أنَّ هذه الاستجابة الكبيرة لنداء الأقصى، من جماهير شعبنا في مختلف أماكن وجوده، في القدس، والضفة الغربية، وقطاع غزّة، والدّاخل المحتل، والشتات؛ لتؤكّد مجدَّداً إيمانها العميق بأنَّ خيار الصمود والمقاومة الشاملة هو السبيل لمواجهة الاحتلال ومخططاته الاستيطانية والتهويدية.
وأشارت حماس إلى أنها تبعث برسالة واضحة أنَّ القدس والأقصى هما العنوان الجامع لتعزيز وحدتنا الوطنية، وتحقيق تطلعات شعبنا في التحرير والعودة.
ولبى آلاف المواطنين فجر اليوم الجمعة نداء "فجر الشهداء" بأداء الصلاة في المسجد الأقصى المبارك وعدد كبير من المساجد في الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة.
واحتشد آلاف المصلين في المسجد الأقصى المبارك، وامتلأت المصليات المسقوفة بالمصلين بينهم عائلات ضمت نساء وأطفال رغم الأجواء الماطرة والبرد الشديد.
وتشهد مدن وبلدات الضفة الغربية والداخل الفلسطيني المحتل عام 1948، شد رحال الفلسطينيين إلى باحات الأقصى، ضمن حملات تنطلق تحت "نداء الفجر العظيم".
وتأتي هذه الدعوات تزامنًا مع الذكرى الـ28 لمجزرة المسجد الإبراهيمي التي نفذها المستوطن الإرهابي باروخ غولدشتاين فجر الجمعة 25 شباط/ فبراير 1994، حين اقتحم المسجد وأطلق نيران سلاحه على المصلين الفلسطينيين وهم يؤدون صلاة الفجر، ما أدى لاستشهاد 29 مصليًا وجُرح 150 أخرين.
