أنهت شركة إسمنت مكسيكية نشاطاتها التجارية في مستوطنات الضفة الغربية المحتلة تحت ضغط حركة مقاطعة "إسرائيل" BDS.
وذكرت صحيفة "كلكليست" العبرية، وفق ترجمة وكالة "صفا"، أن شركة "رديميكس" المكسيكية المتخصصة في مجال الإسمنت باعت مؤخرًا مصنعيها في المنطقة الصناعية "عطاروت" وفي مستوطنة "ميشور أدوميم" وأنهت نشاطاتها في الضفة الغربية بعد ضغوطات وحملات إعلامية مارستها منظمات مقاطعة المستوطنات.
وبينت أن الشركة مالكة العلامة التجارية للإسمنت "CEMEX" ركزت نشاطاتها التجارية مؤخراً داخل الكيان وسحبت جميع استثماراتها من الضفة الغربية.
ولفتت إلى أن هذا يأتي في ذروة حملة من منظمات مقاطعة المستوطنات.
وجاء على الموقع الرسمي لحركة المقاطعة أن "الشركة أصبحت شريكة في جرائم الاحتلال باستمرار نشاطاتها في المستوطنات المقامة على الأراضي المحتلة".
في حين، بينت المعطيات بيع الشركة المكسيكية مصانع الإسمنت لشركة إسرائيلية يديرها المقاول عميرام سيفان المالك لشركة "عتيد هبتون"، حيث جرت مراسم البيع في تشرين الثاني من العام الماضي.
