لا تتوقف المجرات أبدًا عن إدهاشنا ، حيث يُصدر علماء الفلك باستمرار صورًا جديدة تقدم رؤية مختلفة للكون وربما بعض العلوم المثيرة معها.
تُظهر صورة حديثة لـ NGC 7582 ، مأخوذة بالتلسكوب الكبير جدًا (VLT) ، ثقبًا أسودًا فائق الكتلة نشطًا في مركز المجرة. ومع ذلك ، يبدو أن شيئًا ما يعيد توجيه "رياحها" بعيدًا عن بقية المجرة الحلزونية.
أظهرت دراسة أجرتها ستيفاني جونو من NOIRLab أنه في NGC 7582 على الأقل ، يتم إعادة توجيه تيارات الطاقة هذه بعيدًا عن بقية المجرة بواسطة "الرياح".
🤩 Featuring our beautiful data of galaxy NGC 7582 with black hole winds. The ESO press team made them even more visually striking. I'm impressed!
— Dr. Stephanie Juneau (@StephaJuneau) February 7, 2022
I have been working on this project (on and off) for YEARS and our paper just got published in ApJ today 🎉: https://t.co/MJPkOeEekh https://t.co/35NRMIcxop
ليست "رياح" بالمعنى التقليدي للكلمة ، ولكنها ريح يمكن رؤيتها عند طول موجي معين من الضوء.
باستخدام مخطط الطيف متعدد الوحدات (MUSE) الخاص بـ VLT ، فحصت الدكتورة جونو وزملاؤها الجسيمات المتأينة الموجودة في المجرة. تُظهر الصورة المصححة بالألوان الأكسجين (الأزرق) والنيتروجين (الأخضر) والهيدروجين (الأحمر).
يمكن رؤية العناصر المتأينة الأثقل بشكل مخروطي حول الثقب الأسود فائق الكتلة في مركز NGC 7582 ، مما يوضح تدفق الطاقة المتوقع. في المقابل ، يُظهر اللون الأحمر للصورة موقع مناطق تشكل النجوم في المجرة.
من الناحية المثالية ، تكون الرياح معزولة عن هذه المناطق الحساسة ، مما يسمح للنجوم بالتشكل دون إزعاج.
