دان مركز حماية لحقوق الإنسان اقتحام عشرات المستوطنين صباح الإثنين، بحماية جنود جيش الاحتلال الإسرائيلي، قرية اللبن الشرقية جنوب مدينة نابلس المحتلة.
ومنع الجنود الطلبة من الوصول إلى مدارسهم، وهو ما أدى إلا اندلاع مواجهات، فيما قامت قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي بإطلاق القنابل المسيلة للدموع، ما أدى لإصابة عدد من المواطنين بالاختناق.
وأكد بيان المركز أن جرائم المستوطنين المتكررة تحت حماية جنود الاحتلال ازدادت بصورة كبيرة خلال الأشهر الأخيرة، الأمر الذي يؤكد إلى أن الاستيطان لم يعد وسيلة لمصادرة الأراضي وتدمير ممتلكات الفلسطينيين فحسب؛ بل تعدّى ذلك إلى كونه أداةً لمصادرة حياتهم وكرامتهم، وهو ما يؤكد الحاجة المُلحّة للوقوف في وجه سياسة الاستيطان الإسرائيلي وجرائم المستوطنين في الأراضي الفلسطينية التي تتم بتواطؤ وحماية من قبل جنود الاحتلال.
وأكد أن استهداف قطعان المستوطنين لحق الفلسطينيين في الحياة وتعريضها للخطر بشكلٍ تعسّفي يندرج ضمن أعمال القتل العمد المحظورة بموجب قواعد القانون الدولي الإنساني، وهي جرائم توُجب المساءلة والملاحقة الجنائية لمنفذيها ومن أمر بارتكابها.
وأشار إلى أن تزايد جرائم واعتداءات المستوطنين، وتحت غطاء جنود الاحتلال وتواطؤهم يمثل انعكاساً خطيراً ومؤشراً للتشجيع لارتكاب المزيد من الاعتداءات والجرائم بحق الفلسطينيين.
وطالب بتشكيل لجنة تحقيق دوليّة خاصّة، للتحقيق في الاعتداءات المتكررة والمتزايدة التي ينفذها المستوطنون في الضفة الغربيّة المحتلّة.
ولفت البيان إلى أن قصور المجتمع الدولي باتجاه وقف هذه الجرائم والاعتداءات من قبل قطعان المستوطنين، يّجع جنود ومستوطني الاحتلال لارتكاب المزيد من الاعتداءات والجرائم بحق الفلسطينيين.
