تظاهر العشرات من المقدسيين، الأحد، أمام مبنى بلدية الاحتلال غربي القدس المحتلة احتجاجا على سياستها بهدم المنازل في أحياء المدينة، للمرة الثالثة على التوالي.
وشارك في التظاهرة العشرات من الشخصيات والمحامين بينهم النائب العربي في الكنيست أحمد الطيبي وأصحاب المنازل المهددين بالهدم في جبل المكبر وسلوان والسواحرة وغيرها.
ورفع المشاركون يافطات بعنوان "أوقفوا مجازر الهدم في القدس " و " بيوتنا حياتنا لا تقتلونا" و"لا للتطهير العرقي" و"لا للتهجير القسري"و " أهدافكم سياسة عنصرية".
وردد المشاركون هتافات احتجاجية تندد بسياسة بلدية الاحتلال العنصرية ضد سكان مدينة القدس.
وقال النائب أحمد الطيبي لـ"صفا "إننا "هنا مع أهالي جبل المكبر كما كنا مع أهالي الشيخ جراح وسلوان، لأن العنوان تهويد القدس عبر هدم المنازل، وإخلاء العائلات المقدسية من أحياء أخرى، وتعزيز النشاط الاستيطاني وميزانيات الاستيطان".
وأضاف أنه "على مدى عقود يمنعون المقدسيين من البناء، هم يهدمون ونحن نبني هذا هو شعار الناس المشاركين بالتظاهرة".
وعن الجانب القانوني، قال المحامي خالد زبارقة: إنه "على بلدية الاحتلال بصفتها تمثل الاحتلال أن تخدم الفلسطينيين تحت سلطتها، وتوفر لهم مخططات وترخيص البناء، والتوقف عن الاعتداء على ممتلكاتهم وأراضيهم وبيوتهم".
وأكد أنه "على بلدية الاحتلال الامتناع عن سياسة التطهير العرقي والتهجير القسري بواسطة عمليات الهدم التي تقوم بها".
كما أكد أن بلدية القدس تنفذ جريمة بحق الإنسانية حسب القانون الدولي وجريمة حرب بحق المقدسيين.
أما محمد بشير أحد المتضررين من سياسة الهدم في جبل المكبر قال: إن "هذا الحراك يأتي من أجل رفض سياسة الهدم بشكل مطلق".
وأكد أن مدينة القدس تتعرض لهجمة هدم ممنهجة ومجازر بفعل قوانين البلدية الظالمة واجراءاتها التي تسعى من خلالها الى فرض واقع سياسي جديد.
ولفت إلى أن هناك مئات المنازل المهددة بالهدم في جبل المكبر بسبب ما يعرف بالشارع الأمريكي.
وبين بشير أن الحديث يدور عن تنظيم 10 طبقات من أجل الحصول على شقة أو شقتين، وهذا الأمر معجز لأبعد حد، بالإضافة إلى أن عشرات المنازل في محيط الشارع مهددة بالهدم.
وأشار إلى "قانون كامينتس الذي يهدد عشرات البيوت الأخرى في مدينة القدس وخاصة جبل المكبر".
وأوضح أن هذه المجزرة هدفها الوحيد هو دفع المواطن الى مغادرة المدينة، وهذا لن يحدث أبدا، مضيفا "هذه رسالة هذه الجموع والحشود من جبل المكبر وسلوان والسواحرة وبيت حنينا وصور باهر وغيرها".
وأضاف أن "هذه الحشود جاءت هنا لترسل رسالة واضحة للبلدية العنصرية، أننا لن نترك هذه الأرض، سنبقى فيها حتى ولو هدمت منازلنا سنعيد بنائها".
وتابع "رسالتنا أوقفوا سياسة الهدم، سنبقى في هذه الأرض، ولن نسمح بهدم منازلنا دون أي اعتراض".
