القدس المحتلة - صفا
شارك العشرات من أهالي جبل المكبر والسواحرة وسلوان، يوم الثلاثاء في الوقفة الاحتجاجية ضد سياسة هدم المنازل بالقدس أمام مبنى بلدية الاحتلال بالقدس المحتلة.
وحمل المشاركون يافطة ضخمة تحمل صورة لجرافة الاحتلال وطفل يبكي جراء هدم منزله، مكتوب عليها باللغات العربية والانجليزية والعبرية " أوقفوا مجازر الهدم في القدس".
وردد المشاركون التكبيرات والهتافات الوطنية المنددة بسياسة الاحتلال العنصرية بحق المقدسيين، وممارسة سياسة الترانسفير الجماعي طوعيا بعد هدم منازلهم.
وقال رئيس لجنة الدفاع عن أراضي وعقارات بلدة سلوان مراد أبو شافع خلال الوقفة: "لا للهدم ولن نرضى الهدم بكل أشكاله، لا للهدم الذاتي وقانون كامينتس الذي منعنا من أن نأتي بمحامين للمحاكم الاسرائيلية للدفاع عنا".
وأضاف "لن يكون هناك ترانسفير جديد بالقدس، نحن أهل القدس وسنبقى بالقدس".
وتابع أبو شافع "بيوتنا وان هدمت لا سمح الله سوف نبقى على ركامها ولن نخرج من القدس، سنبقى محافظين على إرث الأبناء والأجداد على مسرى رسول الله عليه السلام".
بدوره، أكد المحامي والناشط رائد بشير على ضرورة مواصلة الاحتجاجات بكافة الطرق أمام بلدية الاحتلال والبيوت المهدمة وفي كل المواقع لوقف المجازر المستقبلية للهدم.
ولفت إلى أنه بفعل قانون كامينتس هناك مئات البيوت معرضة للهدم في أحياء مختلفة بالقدس.
وذكر أن وقفة أمام مبنى بلدية الاحتلال لا يعني بالمطلق أننا نعترف بالبلدية، هذه وقفة مطلبية من سلطة الاحتلال، لأنه وجب عليها القيام بواجباتها تجاه الشعب المحتل، فهي تمارس الاضطهاد بحق السكان الأصليين.
يذكر أن أهالي جبل المكبر يحتجون ضد سياسة هدم المنازل أمام مبنى بلدية الاحتلال للأسبوع الثاني على التوالي.
م ق/م ت
