وقفة جماهيرية بالخليل إسناداً للأسرى

الخليل - صفا

شارك العشرات، يوم الإثنين، في وقفة جماهيرية على دوار ابن رشد في مدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية المحتلة؛ إسناداً للأسرى في سجون الاحتلال.

ونظم الوقفة نادي الأسير الفلسطيني، بالتعاون مع القوى الوطنية وهيئة شؤون الأسرى ولجان أهالي الأسرى.

وحضرها عضو اللجنة المركزية لحركة فتح عباس زكي وممثلون عن القوى الوطنية وفعاليات المحافظة وبلدية الخليل وكوادر من الأسرى المحررين وهيئة التوجيه السياسي.

ورفع المشاركون أعلام فلسطين وصور الأسرى المرضى وخاصة الأسير ناصر أبو حميد ويافطات تندد بإجراءات الاحتلال بحق الحركة الأسيرة وأخرى تدعو إلى صد الهجمة المسعورة بمزيد من الفعاليات الشعبية والجماهيرية التي تندد بتلك الإجراءات الإجرامية المخالفة لاتفاقيات جنيف الثالثة والرابعة.

وقال عباس زكي عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، إن القيادة الفلسطينية تعطي ملف الأسرى الاهتمام الكبير، مضيفاً أن المطلوب هو وحدة الشعب الفلسطيني.

وأكد زكي خلال الوقفة أن قضية الأسرى فتحت الباب لاستنهاض المقاومة الشعبية، وما يجب علينا إلا أن نتوحد جميعا قوى وتنظيمات من أجل أسرانا في وقت أغلق الاحتلال والمجتمع الدولي كل الأبواب.

وأشار إلى أن معركة الأسرى هي معركة مطلبية إنسانية وعادلة، والأهم أنها توحد الحركة الأسيرة وأبناء الشعب الفلسطيني.

من جهته، قال أمجد النجار مدير الدائرة الإعلامية في نادي الأسير والمتحدث الرسمي باسم النادي، إن مشهد قمع الأسرى الانتقامي بات هو سيد الموقف مما دفع بالأسرى للاستنفار.

وأوضح النجار أن الاسرى أبلغوا إدارة السجون أن ما يجري هو انتقام منهم بعد تنصل إدارة السجون من كل التفاهمات السابقة وأن المشهد الموجود حالياً أخذ طابع الانتقام على واقع شعور الخيبة لدى المؤسسة الأمنية والعسكرية الإسرائيلية، ومختلف مؤسسات دولة الاحتلال بعد أن تمكن الأسرى الستة من كسر قيدهم في سبتمبر/ أيلول من العام الماضي.

وشدد على أن السجون مقبلة على موجة تصعيد خطيرة، في ظل الإجراءات العقابية التي تفرضها إدارة السجون على الأسرى.

وبيّن النجار أن حالة من التوتر الشديد تسود كافة السجون نتيجة الإجراءات العقابية ولاتزال الأقسام مغلقة منذ أكثر من أسبوع بعد أن أعلنت الحركة الأسيرة النفير العام للرد على الإجراءات العقابية الجديدة بحقهم.

وطالب النجار منظمات المجتمع الدولي وبخاصة الأمم المتحدة واللجنة الدولية للصليب الأحمر بالتدخل العاجل والتحرك الفوري لوقف انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي بحق الأسرى والإفراج الفوري عن الأسير المريض بالسرطان ناصر ابو حميد والذي تدهور وضعه الصحي بشكل خطير.

من جانبه، أوضح ماهر السلايمة متحدثا باسم هيئة التنسيق الوطني أن هذه الوقفة هي لدعم المطالب العادلة للأسرى وصد الهجمة المسعورة التي تنفذ بحقهم.

وأشار إلى أن الشعب الفلسطيني مستمر في نضاله والتصدي للاستيطان وللجدار العنصري وتحقيق الحرية للأسرى والمعتقلين.

وقال إبراهيم نجاجرة مدير هيئة شؤون الأسرى بالخليل إن ما يجري من انتهاكات تعسفية بحق أسرانا هو مخالف لكل القوانين والأعراف الدولية، وأن حكومة الاحتلال تضرب بعرض الحائط كل القرارات التي تضمن سلامة الأسرى.

ووجه نداءً لأصحاب الضمائر الحية والمؤسسات الحقوقية الإنسانية التدخل لإنقاذ حياة أسرانا قبل فوات الأوان.

وأكد تيسير أبو سنينة رئيس بلدية الخليل في كلمته باسم مؤسسات المحافظة أن "معركة الأسرى هذه هي الورقة الرابحة والأخيرة ضد حكومة الاحتلال لتحقيق مطالب الأسرى".

وحذّر من أساليب الاحتلال التي يتبعها في مثل هذه الأجواء لقتل الروح المعنوية وكسر إرادة المعتقلين، مؤكداً أن قانون الاعتقال الإداري ظالم ويستهدف كل نضالات المعتقلين.

217a5f63-05a8-4c16-a9b6-e4ddec178692.jpg
4b3f44bd-bc53-403b-a922-1f11fb39dc48.jpg
 

م ز

/ تعليق عبر الفيس بوك