طالب القيادي في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) ياسر البدرساوي، أجهزة أمن السلطة الفلسطينية بالتوقف عن الملاحقات والاعتقالات للمواطنين بالضفة الغربية المحتلة لأسباب سياسية.
وقال البدرساوي في تصريح وصل وكالة "صفا" الاثنين، إن الاعتقالات السياسية بأي وقت أمر غير مقبول، ولا تخدم المصلحة الوطنية بأي شكل.
وانتقد استمرارها في ظل أن الوضع بسجون الاحتلال في غاية التوتر، والأسرى يمرون بمرحلة صعبة وفرض عقوبات أدت لاتخاذ قرار بحل الهيئات التنظيمية.
وشدد على وجوب التوحد جميعًا من أجل نصرة الأسرى داخل سجون الاحتلال.
وفي وقت سابق، دانت مجموعة "محامون من أجل العدالة" استمرار سياسة "الباب الدوار" بين أجهزة السلطة وقوات الاحتلال، والتي تطال أسرى وشهداء.
وأشارت إلى مواصلة محاكم السلطة محاكمة أسرى حاليين في سجون الاحتلال، مضيفة أن سياسة "الباب الدوار" التي ترسخت بالتنسيق الأمني، امتدت إلى إعادة اعتقال الاحتلال للمعتقلين السياسيين في الضفة الغربية بذات التهم التي اعتقلوا لأجلها، واستكمال التحقيق معهم من حيث توقفت أروقة التحقيق الفلسطينية.
ورصدت ما يزيد عن ٥٥ حالة اعتقال نفذتها أجهزة أمن السلطة على خلفية الرأي والتعبير والانتماء السياسي، خلال يناير/ كانون الثاني الماضي.
وتطال الاعتقالات طلبة جامعيين وأسرى محررين ونشطاء من الأطياف والتوجهات كافة، لأسباب ذات دوافع سياسية بحتة.
