شارك العشرات صباح الاثنين في وقفة تضامنية مع الأسرى المرضى في سجون الاحتلال أمام مبنى اللجنة الدولية للصليب الأحمر في غزة.
وشارك في الوقفة التي دعت لها لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية والحركة الوطنية الأسيرة والمؤسسات العاملة في شؤون الأسرى شخصيات فصائلية ووجهاء وذوي الأسرى وطلاب مدارس ونشطاء ومتضامنين رافعين صورًا للأسرى خاصة المرضى وكبار السن.
وتأتي الفعالية ضمن برنامج الحملة الوطنية والدولية لإنقاذ الأسرى المرض في سجون الاحتلال تحت شعار "الحياة حق" التي تشارك بها معظم المؤسسات والهيئات.
وقال حسن قنيطة متحدثًا عن هيئة شؤون الأسرى والمؤسسات المختصة بقضيتهم: "الاحتلال يمارس القتل عبر الإهمال الطبي بحق مئات الأسرى ويجب علينا الوقوف لمساندتهم في معركتهم"؛ مشيرًا إلى أن الوقفة تؤكد صورة الوحدة الوطنية والانتماء لقضيتهم التي تشكل القضية الأهم لشعبنا.
وأضاف قنيطة "نحن على يقين أن العدو يغلق آذانه ولا يصغى لصوت المؤسسات التي تدعوه للكف عن ممارساته بحق الأسرى؛ وهو الوحيد في العالم الذي يحتفظ بجثامين الأسرى الشهداء ويطبق عليهم حكم السجن مدى الحياة".
وتابع "نتمنى تجييش كل الطاقات لوقف ما يحدث بحق أسرانا وملاحقة الاحتلال عبر ملف الأسرى المرضى"؛ مؤكدًا أنه لا حلول وسط ولا التقاء مع العدو الذي صُنف كـ"دولة فصل عنصري".
بدوره، القيادي بحركة فتح جهاد غبن خلال فعالية للفصائل في غزة: "الاحتلال يوجه رسالة لنا أن من يقاوم مصيره الأسر أو القتل لكنه واهم إذا اعتقد أننا سنستلم ونتراجع".
وتابع غبن: "نقف اليوم للتضامن مع الأسرى والمطلوب أن نبقى سندًا لهم في التطورات الحالية بالسجون؛ وسيتغلبون على السجان لكن يجب أن نبقى مساندين لهم في حملة "الحياة حق".
وشدد على أنه مطلوب من شعبنا وأحرار العالم التحرك وفضح الاحتلال وإدانته ومحاصرته في كافة أنحاء العالم؛ وعلى الجهات المختصة التحرك لتحرير الأسرى؛ فمن المصيبة أن يمكث أسرانا عشرات السنوات في السجون أمثال: كريم يونس والبرغوثي وغيرهم.
وأضاف: "كذلك المطلوب من الأحرار والمجتمع الدولي التحرك لفضح جرائم الاحتلال وملاحقة المجرمين ومحاكمتهم كذلك على شعبنا التوحد خلف قضيتهم وإيقاد شعلة المقاومة وإفشال مخطط الاحتلال الذي يحاول مقايضتنا بما يسمى السلام الاقتصادي".
وقال: "من المعيب أن نبقى صامتين إزاء الأمراض التي تنهش أجساد أسرانا وعلى السلطة الفلسطينية والفصائل وضع خطط وبرامج لتحريرهم وتخليصهم من هذه العذابات".
