قال القيادي في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) خالد الحاج إن أهالي السيلة الحارثية والمخيم وقرى وبلدات جنين، سجلوا ملحمة ثبات وصمود وتحدي ومقاومة عكست تجذر الشعب الفلسطيني في أرضه، وتبنيه خيار المقاومة بما يتيسر.
وأوضح الحاج في تصريح وصل وكالة "صفا" الاثنين، أن وحدة الشعب تجلت بشكل حقيقي في جنين، وأظهرت نجاح المراهنة على خيار الفلسطيني الذي حمل فلسطين والقدس في قلبه.
وتعقيبًا على هدم منزل الأسير محمود جرادات، أكد الحاج أن هدم البيوت جريمة ضد الإنسانية، لن تجلب للاحتلال الأمن، بل ستزيد غضب شعبنا وإصراره على الصمود والمقاومة.
واعتبر ما حدث الليلة الماضية، في بلدة السيلة الحارثية من قبل سلطات الاحتلال جريمة حرب تجاه المواطنين.
وشدد على أن تصعيد المقاومة في الضفة الغربية والقدس، وبكل أشكالها هو أبلغ رد على جرائم الاحتلال ومستوطنيه، والتي تتمثل في تدنيس المسجد الأقصى، وهدم وتهجير أهل الشيخ جراح، والاعتقالات والاجتياحات لكل مكان في الضفة الغربية، ومصادرة الأراضي وانفلات المستوطنين وجرائمهم.
واستشهـــد الشاب محمد أكرم طاهر أبو صلاح (17 عامًا) من بلدة اليامون، متأثرًا بجراحه التي أصيب بها خلال مواجهات مع قوات الاحتلال في بلدة السيلة الحارثية بجنين.
