web site counter

"نتوقع تسجيل 50 ألف خريج في غزة"

التعليم لصفا: اختبارات التوظيف نهاية مارس والمقابلة بعد رمضان

غزة - خاص صفا

قال مدير عام الشؤون الإدارية بوزارة التربية والتعليم في غزة رائد صالحية، إن اختبارات الوظائف التعليمية ستعقد نهاية شهر مارس المقبل، مشيرًا إلى أن المقابلات ستنتظم بعد شهر رمضان المبارك.

وأوضح صالحية في حديث لوكالة "صفا" الأحد، أنه سيجري خلال ساعات نشر معايير ومحددات اختبار التوظيف لمساعدة الخريج على التركيز بمجالات ومحددات الدراسة، بغية توجيه نشاطه وقدراته لتحصيل أكبر قدر من العلامات.

وبدأ صباح اليوم الأحد، التسجيل للوظائف التعليمية في قطاع غزة، عبر موقع وزارة التربية والتعليم الإلكتروني.

وبين صالحية أن التسجيل لهذه الوظائف سينتهي في 28 فبراير الجاري.

وأوضح أن الإعلان عن وظائف لشواغر الأماكن التعليمية للعام الدراسي الجديد، يتم بالتعاون مع ديوان الموظفين العام، وفق قانون الخدمة المدنية.

وبين أن الوزارة تعلن في كل عام عن الوظائف التعليمية ضمن احتياجاتها السنوية للعام القادم ضمن التخصصات المطلوبة، لافتا أنه يلغي الإعلان الذي يسبقه طالما أن هناك حاجة ضمن الوزارة المعنية.

وتوقع صالحية تقدم أكثر من 50 ألف خريج للوظائف التعليمية هذا العام مقابل 47 ألفا تقدموا العام الماضي، مبينًا أنه وصل لمرحلة المقابلة منهم 4000 خريج.

وأشار إلى استيعاب 600 من هؤلاء على بند العقود، و390 آخرين على بند المساندة، و150 على برنامج "undp" في جميع التخصصات والوظائف.

آلية التسجيل والمحددات

وعن آلية التسجيل والاختبارات، أوضح صالحية أن وزارته اعتمدت التسجيل الإلكتروني منذ العام الماضي لمن ينطبق عليه المواصفات والمحددات مما سهل كثيرًا على المتقدمين من خلال التسجيل الموحد.

ونوه إلى أن برنامج التسجيل لوظائف التعليم سيقفل في 28 فبراير الجاري، وأنه لن تقبل شهادات لأي خريج بعده، متوقعًا أن تتم عملية المقابلة لمن اجتازوا الامتحانات ما بعد شهر رمضان المبارك.

وساد نقاش عبر مواقع التواصل حول أحقية الأسماء السابقة ممن تأهلوا للمقابلة وحجزوا دورًا للوظائف التعليمية، فيما رأى آخرون أنه يحرم الخريجين الجدد ومن لم يحالفهم الحظ بالتأهل خلال الأعوام السابقة.

وعن ذلك، قال صالحية لـوكالة "صفا" إن القوائم القديمة ستستمر فاعليتها حتى نهاية العام الدراسي الحالي، مبينًا أن الإعلان عن وظائف تعليمية جديدة لمتطلبات العام الدراسي القادم يلغي الإعلان السابق.

وأوضح أن "الجدل القائم بشأن تمديد الدور لعامين أو أكثر ليس بيد التعليم إنما الأمانة العامة لمجلس الوزراء.. هذا يحدث فقط بظل ظروف استثنائية كفترات الحروب أو اشتداد أزمة كورونا لتعذر عقد المسابقة".

وقال: "بدأنا مبكرًا هذا العام كون الإجراءات تأخذ وقتًا ونريد الانتهاء منها قبيل شهر رمضان، لتكون المقابلات لمن يتجاوز الاختبارات قبيل العام الدراسي الجديد بوقت كاف".

وبين صالحية أن 43 ألف خريج يجتازوا الامتحانات والتأهل للمقابلة بعام 2021، "ومن حقهم التنافس مجددًا، عدا عن 5 آلاف خريج جديد سنويًا في مجالات التعليم.

وذكر أن الوزارة ما بين المطرقة والسنديان في رغبة المتأهلين للمقابلة من العام الماضي للتمديد واستحقاقات جديدة لمن لم يحالفهم الحظ بالأعوام الماضية والخريجين الجدد بالمنافسة مجددًا عليها.

وقال صالحية: "لا يمكن إعطاء أفضلية لمن ترشحوا للمقابلة بالأعوام السابقة ممن لم يتأهلوا للوظائف لأنه ظلم للآخرين وهناك خلاف كبير بشأن الموضوع".

وأضاف "لدينا وظائف وشواغر محدودة، وبالمقابل هناك أعداد كبيرة من الخريجين ولا يوجد لدينا نية بتغيير الفرص للجميع وكل من يتقدموا للوظائف سواء".

وأكد مدير عام الشئون الإدارية بالوزارة أنه "من المبكر الحديث عن أعداد الشواغر الجديدة للعام الدراسي القادم، لعدم وجود تشكيلات مدرسية جديدة".

وبين أن الإجراءات لعملية الاستقطاب والامتحانات والتصحيح تأخذ وقتًا.

ولفت صالحية إلى أن التشكيلات المدرسية تحدث مع نهاية العام الدراسي الحالي، لكنه توقع أن تبقى الشواغر ضمن نطاق حاجات الأعوام السابقة بزيادة أو نقصان بسيط .

أ ش/ط ع

/ تعليق عبر الفيس بوك