أكد القيادي في حركة حماس، فازع صوافطة، مساء السبت، أن تصاعد المقاومة في مناطق الضفة الغربية والقدس المحتلة، انعكاس لقناعة شعبنا بقدرتها على لجم قوات الاحتلال والمستوطنين.
وقال صوافطة إنه يومًا بعد يوم، تزداد القناعة لدى أبناء شعبنا وأبطاله بأن المقاومة هي الوسيلة الوحيدة القادرة على لجم اعتداءات الاحتلال ومستوطنيه.
وأضاف أن قناعات شعبنا تنعكس في المواجهات اليومية بين المقاومين والمحتلين وبكل الوسائل المتاحة لأبناء شعبنا.
وأشار إلى أن حالة التغول وتزايد اعتداءات الاحتلال ومستوطنيه على أبناء شعبنا وممتلكاتهم في الضفة والقدس والداخل المحتل، إنما هي تعبير عن إصرار الاحتلال على تنفيذ مخططاته القاضية بالسيطرة على أراضينا ومحاصرة أبناء شعبنا في كنتونات يتحكم بها.
وأضاف صوافطة: "هذه الهجمة هي تأكيد على أن ما يسمى بمسار التسوية إنما هو وسيلة تختفي خلفها مخططات الاحتلال الخبيثة في السيطرة على أرضنا ومقدساتنا".
وطالب صوافطة المستوى الرسمي الفلسطيني بأن يتوقف عن بيع وهم مسار التسوية لعدم جدواه، ولأنه أصبح أداة يستخدمها الاحتلال لإضاعة الوقت محليًا ولتجميل صورته القبيحة دوليًا.
وشدد القيادي في حماس على ضرورة وقوف أبناء شعبنا بكل مكوناتهم في وجه هذه المخططات ومقاومتها وإفشالها، موجها التحية لكل أبناء شعبنا المقاومين في أماكن تواجدهم.
ومؤخرًا تصاعدت عمليات المقاومة الفلسطينية في أنحاء الضفة الغربية المحتلة، وبات جنود الاحتلال والمستوطنين يتعرضون بشكل يومي لعمليات مسلحة أو رشق بالزجاجات الحارقة والحجارة، ردًّا على جرائمهم المتواصلة في أنحاء الضفة.
وقد شهدت الضفة الغربية الأسبوع الماضي مواجهات عنيفة مع الاحتلال، وتصاعداً كبيراً لعمليات المقاومة، وخاصة إطلاق النار على المواقع العسكرية الإسرائيلية.
وخلال أيام الأسبوع الماضي رصد 129 نقطة مواجهة بينها 24 عملية إطلاق نار في عدة مناطق بالضفة، واستشهد ثلاثة شبان من نابلس، فيما أصيب ثلاثة جنود من قوات الاحتلال وخمسة مستوطنين.
في حين، ضاعفت المقاومة خلال 2021 من عملياتها المؤثرة، في الضفة الغربية والقدس، ونوعت من أساليبها في مواجهة الاحتلال والمستوطنين، وفق التقرير السنوي الصادر عن المكتب الإعلامي لحركة حماس بالضفة الغربية.
وبحسب التقرير، فقد بلغ عدد العمليات المؤثرة (441) عملية، مقابل نحو مائة عملية في عام 2020، فيما بلغ مجمل عمليات المقاومة بما فيها المقاومة الشعبية (10850) عملية بما يمثل ضعف عام 2020.
